كاتس: لن ننسحب من لبنان وسوريا وغزة.. ورفض لبناني قاطع

القدس المحتلة ــ الرأي الجديد
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن الجيش الإسرائيلي يعتزم مواصلة البقاء في ما وصفها بـ”المناطق الأمنية” في لبنان وسوريا وقطاع غزة، مؤكدًا أنه لن ينسحب منها.
وجاءت تصريحات كاتس في كلمة مصورة من منطقة يحتلها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، في وقت لا تزال فيه إسرائيل تحتفظ بوجود عسكري داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق مع بيروت ينص على انسحاب تدريجي، ومطالبات دولية متكررة بإنهاء الاحتلال والوجود العسكري الإسرائيلي في المناطق المحتلة.
وقال كاتس: “نفذ الجيش الإسرائيلي هنا مناورة عسكرية، وأنتم ترون هنا طريق نهر الليطاني، وحسم الجيش الإسرائيلي المعركة ضد حزب الله بمهارة كبيرة، وسيطر على البوفور (قلعة الشقيف)، التي تحمي المطلة وبلدات الشمال، ثم أصبح جنود الجيش الإسرائيلي يهددون جميع مناطق انتشار حزب الله في الأفق”.
وأضاف كاتس: “كما أوضح رئيس الوزراء نتنياهو، وأنا بشكل قاطع، فإننا لن ننسحب من هذه المنطقة الأمنية، وأنا أقف هنا في قلب المنطقة الأمنية”.
وتابع كاتس: “تمتد المنطقة الأمنية من البحر (المتوسط) في الغرب وصولا إلى قلعة الشقيف ومداخل جبل الشيخ في الشرق”، زاعما أن “الجيش الإسرائيلي موجود هنا لحماية بلدات الشمال (المستوطنات) وحماية قواته”.
كاتس: لن ننسحب من هنا
وأردف كاتس قائلا: “لن نتحرك من هنا ولن ننسحب، سنؤمن هذه المنطقة ونضمن أمن سكان الشمال، لن ننسحب بأي حال من الأحوال، لا في لبنان ولا في سوريا ولا في غزة، من المناطق الأمنية”.
وتأتي تصريحات كاتس رغم خريطة الطريق التي أصدرها “مجلس السلام” في 31 يوليو/ تموز الماضي، والتي تنص على الانسحاب الإسرائيلي من القطاع بصورة تدريجية ومتوازية مع نزع سلاح حركة “حماس”.
وأضاف كاتس: “الدرس المستفاد من السابع من أكتوبر هو أننا نحمي السكان من خلال وجود الجيش الإسرائيلي هنا، في هذه الأماكن، وحمايتهم من عمليات التسلل وإطلاق النار وكل الأمور الأخرى”.
رفض لبناني قاطع لذرائع إسرائيل
من جهته، رفض رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الأربعاء، ذرائع إسرائيل لتدمير قرى وبلدات جنوب لبنان، مؤكدا أن اعتبار قرى بكاملها منشآت عسكرية “لا يستقيم مع أي منطق”.
وقال سلام، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، “أما تبرير عمليات الجرف والتدمير بذريعة وجود منشآت عسكرية، فتدحضه طبيعة ما يجري استهدافه على الأرض”.
وأضاف: “فالقول إن قرى وبلدات بمنازلها وأحيائها ومقارها الحكومية ومرافقها العامة ودور عبادتها وبناها التحتية هي بكاملها منشآت عسكرية، ادعاء لا يستقيم مع أي منطق ولا يمكن أن يشكل غطاء لتدميرها وتهجير أهلها ومنعهم من العودة إليها”.
وأشار إلى أن ما تقوم به إسرائيل في المنصوري وزوطر الشرقية وكفرتبنيت وغيرها من القرى والبلدات الجنوبية، من اعتداءات وتوغلات وعمليات جرف وتدمير للمنازل والأحياء السكنية والبنى التحتية والمقار الحكومية ودور العبادة “يشكل انتهاكا خطيرا لمبادئ وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.
وتواصل إسرائيل هجماتها على لبنان، التي أسفرت، وفق السلطات اللبنانية، عن استشهاد 4 آلاف و335 شخصا وإصابة 12 ألفًا و277 آخرين، ونزوح أكثر من مليون شخص، فيما تواصل احتلال مناطق في جنوب البلاد والتوغل داخل أراضيه.
المصدر: وكالات
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















