تحذر من انعدام الأمن: إيران مستعدة لأي هجوم أمريكي جديد

طهران ــ الرأي الجديد
قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، إن بلاده مستعدة للمواجهة وإلحاق أضرار أكبر بواشنطن. وتوقع أن تشن أمريكا هجوما جديدا بسبب الوضع الإقليمي المتأزم.
ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن أكرمي قوله، إن الولايات المتحدة تمر بظروف غير مواتية في المنطقة، وقد تلجأ إلى خطوات عسكرية نتيجة هذا الوضع، إلا أن الجيش الإيراني مستعد بالكامل لمواجهة أي تهديد.
وأضاف أن واشنطن وقعت في خطأ حسابي عندما اعتقدت أن التطورات الإقليمية، بما فيها الضربات التي تعرضت لها حركتا حماس وحزب الله وسقوط نظام بشار الأسد، إضافة إلى الأوضاع الداخلية في إيران، وفّرت فرصة مناسبة لشن هجوم على البلاد.
وأوضح المتحدث أن إيران ردّت سريعاً على الهجوم الذي وقع في 28 فيفري 2026، مشيراً إلى أن القوات الجوية الإيرانية نفذت بعد أيام عمليات استهدفت قواعد معادية في بعض دول المنطقة، إضافة إلى مواقع لجماعات معارضة مسلحة في إقليم كردستان العراق، فيما نفذت الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية ضربات قاسية ضد أهداف معادية.
وأكد أكرمي نيا أن الأهداف المعلنة للهجوم، والمتمثلة في تدمير القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية وإنهاء محور المقاومة، لم تتحقق، معتبراً أن ذلك يشبه فشل الأهداف التي سعى إليها صدام حسين خلال الحرب العراقية الإيرانية.
دعم شعبي واسع
وأشار إلى أن الدعم الشعبي الواسع للقوات المسلحة الإيرانية عزز من معنويات العسكريين وشعورهم بالمسؤولية، لافتاً إلى استمرار التجمعات الشعبية المؤيدة للقيادة الإيرانية والقوات المسلحة على مدى أكثر من 200 ليلة.
وفي ما يتعلق بالوضع الإقليمي، قال أكرمي نيا إن الولايات المتحدة لا تعيش أفضل حالاتها في المنطقة، مضيفاً أن هذا الواقع قد يدفعها إلى القيام بخطوات تصعيدية. لكنه شدد على أن إيران رفعت مستوى جاهزيتها العسكرية والنفسية، وعملت على تحديث تجهيزاتها وإدخال معدات جديدة إلى تشكيلاتها القتالية.
وأكد أن أي هجوم جديد سيؤدي إلى اتساع رقعة الحرب وعدم الاستقرار في المنطقة، وسيتسبب بأضرار أكبر لدول المنطقة، مضيفاً أن الرد الإيراني سيكون أشد وأوسع وأكثر حسماً.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















