الحوثيون يعلنون مهاجمة “أهداف حساسة”.. وشركة أرامكو في السعودية

صنعاء (اليمن) ــ الرأي الجديد
اشتعلت النيران، السبت، في خزان وقود تابع لشركة “أرامكو” قرب مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ما أدى إلى اضطراب كبير في حركة الرحلات، قبل أن تعود إلى طبيعتها.
وأفاد صحافيون بأن فرق الإطفاء عملت على إخماد الحريق الذي اندلع في خزان يحمل شعار شركة النفط السعودية، فيما شوهدت سحابة من الدخان الأسود تتصاعد في اتجاه المطار.
وكانت السلطات السعودية قد أصدرت أول إنذار بوجود غارة جوية في العاصمة منذ تجدد القتال في اليمن، ما أثار حالة من القلق بين سكان الرياض، بعد سماع دوي انفجارات في الساعات الأولى من صباح السبت.
وتلقى سكان الرياض، قبيل الساعة الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي، رسالة تحذيرية جاء فيها: “المنطقة تحت تهديد جوي معاد”، دعتهم إلى البقاء في منازلهم.
وسُمع بعد ذلك دوي انفجارين، قبل أن تعلن هيئة الدفاع المدني السعودية رفع الإنذار بعد نحو نصف ساعة.
وفي وقت لاحق السبت، أعلن الحوثيون أنهم هاجموا “أهدافا حساسة” في الرياض واستهدفوا شركة “أرامكو” النفطية في ينبع على ساحل البحر الأحمر.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، في بيان على تلغرام، إن قواته “نفذت عمليتين عسكريتين نوعيتين بعدد كبير من الصواريخ البالستية والمجنحة والطائرات المسيرة. الأولى استهدفت أهدافا حساسة في عاصمة العدو السعودي الرياض والثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع”، متهما السعودية التي تدعم الحكومة اليمنية باستهداف العاصمة صنعاء.
واعتبر سريع أن العمليتين جاءتا ردا على اتهام الحوثيين باستهداف مكة المكرمة، وردا على غارات سعودية قال إنها بلغت 732 غارة جوية وخلفت قتلى وجرحى.
وأكد سريع أن الحوثيين سيواصلون استهداف “التحشيدات العسكرية” السعودية حتى انتهاء الحصار.
في المقابل، أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية مساء السبت اعتراض صاروخ بالستي وتدميره فجرا بعدما أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض.
رواية التحالف اليمني السعودي
وجاء في بيان على اكس للناطق باسم التحالف تركي المالكي أن الحوثيين “حاولوا استهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدن بيش والطائف وفرسان وينبع”، مشيرا إلى أنه “تم إحباط المحاولات العدائية من قبل الدفاعات الجوية”.
وأفادت مصادر عسكرية حوثية بأن الجماعة باشرت حفر أنفاق ونصب رادارات في المنطقة التي زارها عناصر من الحرس الثوري الإيراني في الأيام الأخيرة.
واكتسب مضيق باب المندب والبحر الأحمر أهمية متزايدة للسعودية لتصدير نفطها، في ظل إغلاق إيران إلى حدّ كبير مضيق هرمز منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها في 28 شباط/فبراير.
وأدّى تجدّد الهجمات على حركة الملاحة في المنطقة إلى تراجع كبير في الصادرات السعودية، على ما ذكرت شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية.
المصدر: (وكالات)
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















