المرزوقي للجزائر: أرفع لكم القبعة بعد طرد وقطع كل العلاقات مع الدويلة الشريرة

باريس ــ الرأي الجديد
رحب الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي، بقرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، داعيا إلى اتخاذ خطوات عربية مماثلة، لأهمية القرار الجزائري..
واعتبر أن عودة الديمقراطية إلى تونس، ترتبط باستعادتها في مصر، في ظل ما وصفه بترابط المسارين السياسيين في البلدين.
وقال المرزوقي، في كلمة مصورة نشرها عبر صفحته على “فيسبوك” خلال المؤتمر الأول لقوى المعارضة المصرية، إنه لا يعد نفسه صديقا للنظام الجزائري، لكنه أشاد بقرار قطع العلاقات مع أبوظبي، قائلا: “أرفع له القبعة لأنه طرد وأغلق كل العلاقات مع هذه الدويلة الشريرة”، على حد تعبيره.
وأضاف أن ما وصفها بـ”الخطوة”، ينبغي أن تتخذها الأنظمة التي تتمتع بالحد الأدنى من الكرامة، متهما الإمارات بخدمة مصالح تل أبيب في المنطقة، ومعتبرا أنها وإسرائيل “من أكبر أعداء الأمة العربية”، وفق قوله.
وفي الشأن التونسي، ربط المرزوقي استعادة الديمقراطية في بلاده بعودتها إلى مصر، قائلا إن الثورة المصرية كانت “توأم الثورة التونسية”، وإن الانقلاب الذي وقع في تونس كان بدوره “توأم الانقلاب الذي وقع في مصر”.
اللهجة المصرية في قرطاج.. أكثر من اللهجة التونسية
وأشار إلى أن معلومات وصلته عام 2019 أفادت بأن اللهجة المصرية كانت تُسمع في أروقة قصر قرطاج أكثر من اللهجة التونسية، مضيفا أن المخابرات المصرية لعبت دورا كبيرا في إسقاط النظام الديمقراطي في تونس.
وقال المرزوقي إن «انتصار الديمقراطية في مصر يعني انتصارها في تونس، وانتصارها في تونس يعني انتصارها في مصر»، مؤكدا أن مصير البلدين بات مترابطا أكثر من أي وقت مضى.
ودعا إلى جمع القوى الديمقراطية العربية والعمل على بلورة بدائل سياسية يمكن طرحها أمام الشعوب في حال انهيار الأنظمة، محذرا من أن غياب البدائل الواضحة قد يقود إلى الفوضى، وربما يدفع الشعوب إلى التحسر على عهد الديكتاتورية.
وسبق للمرزوقي أن دعا التونسيين إلى إعلان “العصيان المدني” لاستعادة النظام الديمقراطي، من خلال تنظيم المظاهرات والاعتصامات والامتناع عن دفع الضرائب.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















