أحداثأهم الأحداثدولي

سيناتور ديمقراطي لـ “هاكبي”: مهمتك الدفاع عن الأمريكيين لا عن نتنياهو

++ طالبه بالإستقالة الفورية

تونس ــ  الرأي الجديد

دعا السيناتور الديمقراطي، كريس فان هولن، السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكبي إلى الاستقالة، متهمًا إياه بالدفاع عن نتنياهو الأكثر تطرفًا في تاريخ إسرائيل.

وقال فان هولن، السناتور عن ولاية ماريلاند، في مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، إن مواطنين أمريكيين تعرّضوا للاحتجاز وسوء المعاملة على أيدي قوات الأمن الإسرائيلية، في وقت امتنع فيه هاكبي عن إدانة هذه الممارسات أو المطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها.

وأضاف السيناتور: “في عهده، ما زلنا نشهد إساءة معاملة مواطنين أمريكيين واحتجازهم بصورة غير مشروعة”، مشيرًا إلى احتجاز المواطنة الأمريكية سما صافي، البالغة 20 عامًا، والفتى الأمريكي آدم كراكراه، البالغ 16 عامًا.

وأوضح فان هولن، أنه وأكثر من 24 سيناتورًا أمريكيًا طالبوا هاكبي بمحاسبة إسرائيل على مقتل تسعة أمريكيين خلال السنوات الأربع الماضية، سواء على أيدي مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، أو عناصر من الجيش الإسرائيلي، قائلا: “ومع ذلك، لا توجد محاسبة، ولا عدالة”.

       السفير الأمريكي لدى إسرائيل

وانتقد فان هولن كذلك هاكبي بسبب ما اعتبره تناقضًا بين حديثه المتكرر عن تعاطفه مع المسيحيين الفلسطينيين وموقفه من تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى المسيحية في الضفة الغربية.

وقال إن الاعتداءات العنيفة على القرى المسيحية ازدادت، وإن منفذيها يتصرّفون «بإفلات من العقاب»، مشيرًا إلى ردّ هاكبي على سؤال بشأن هذه الهجمات بقوله إنه مسيحي وإنه «بخير» في الأراضي المقدسة.

واعتبر فان هولن أن هذا الردّ يكشف جوهر المشكلة، موضحًا أن حديث هاكبي عن المسيحيين في الأراضي المقدسة ينصب، بحسب رأيه، على الزوار المسيحيين، بمن فيهم الإنجيليون الذين يأتون في رحلات سياحية كان هاكبي نفسه ينظم بعضها في السابق، متسائلًا: «ماذا عن المسيحيين الذين عاشوا في الأراضي المقدسة آلاف السنين؟».

وفي ختام انتقاداته، اتهم فان هولن السفير الأمريكي بأنه «لا يكترث» بمعاناة هؤلاء، قائلًا إنه «تحوّل إلى مدافع كامل عن أكثر حكومة إسرائيلية تطرّفًا في التاريخ».

وأضاف: «كان ينبغي عليه الدفاع عن الأمريكيين وعن المصالح الأمريكية. لقد فشل في القيام بذلك. وعليه أن يستقيل اليوم».
إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى