حماس ولجان المقاومة: عملية “بيت عور” ضربة للمنظومة الأمنية للاحتلال

غزة ــ الرأي الجديد
باركت حركة “حماس”، عملية الدهس التي استهدفت جنودًا للاحتلال عند حاجز بيت عور، غربي رام الله، وأسفرت عن إصابة جندي بجروح خطرة، واستشهاد منفذها برصاص الاحتلال.
وأكدت الحركة في تصريح صحفي اليوم، أن “العملية البطولية التي استهدفت مجموعة من جنود الاحتلال الصهيوني المجرمين عند حاجز بيت عور، غرب رام الله، مساء اليوم، ونفذها أحد أبطال شعبنا، هي رد طبيعي على عربدة المستوطنين وقادة الاحتلال، واقتحاماتهم المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، وتدنيس مقدساتنا الإسلامية”.
ونعت الحركة، “الشهيد البطل منفذ العملية”، مشددة على أن “العملية رد بليغ على عربدة المستوطنين وقادة الاحتلال واقتحاماتهم المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، وتدنيس مقدساتنا الإسلامية”.
وشددت “حماس” على أن “جرائم الاحتلال وميليشيات مستوطنيه وانتهاكاتهم المستمرة بحق أبناء شعبنا وأرضنا في الضفة الغربية المحتلة، لن تجلب له إلا مزيدًا من الخيبات والضربات”.
ودعت “أحرار شعبنا وشبابنا الثائر في الضفة الغربية والقدس المحتلة إلى تصعيد المقاومة بكل أشكالها وأدواتها، في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه في كل شبر من أرضنا المحتلة”.
لجان المقاومة في فلسطين
باركت لجان المقاومة في فلسطين، من جهتها، العملية التي وقعت عند حاجز “بيت عور” غرب مدينة رام الله، واعتبرتها رداً على جرائم الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية، وتدنيس المسجد الأقصى، كما نعت منفذها الشهيد محمود محمد سليمان.
وشددت لجان المقاومة، في تصريح صحفي، على أن “هذه العملية تؤكد أن خيار المقاومة والجهاد -مهما كانت التضحيات والتحديات- هو الخيار الوحيد لدى أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان، والسبيل الوحيد لإفشال مخططات العدو الصهيوني”.
وأضافت أن “العملية البطولية تؤكد فشل كافة الإجراءات الإسرائيلية في ملاحقة مقاومي وثوار الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وتعد ضربة جديدة وقاصمة للمنظومة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية للعدو الصهيوني”.
ودعت “كافة ثوار الشعب ومقاوميه وشبابه الثائر إلى تصعيد المقاومة والاشتباك مع جنود العدو وقطعان مستوطنيه”.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















