أهم الأحداثٱقتصاد وطنياقتصادياتوطنية

في إطار العفو الجبائي.. وزارة المالية تتخلّى عن هذه الخطايا

تونس ــ  الرأي الجديد / فاطمة حيلي

أعلنت وزارة المالية نهاية الأسبوع الجاري، التخلّي عن عدد من الخطايا المستوجبة في إطار العفو الجبائي المقرر لسنة 2026.

وفي إطار العفو الجبائي لسنة 2026، قدمت الإدارة العامة للأداءات بوزارة المالية الإجراءات التفصيلية، التي  تشمل التخلي عن خطايا التأخير في دفع الأداءات الراجعة للدولة، وخطايا الاستخلاص ومصاريف التتبّع المتعلقة بها.

إلى جانب ذلك، قررت التخلي عن 50٪ من مبلغ بعض الخطايا المرتبطة بالمخالفات الجبائية الإدارية، والخطايا المستوجبة بالنسبة إلى التراتيب الجبائية في عدد من الحالات.

وأوضحت الإدارة العامة للأداءات، أن الانتفاع بإجراء التخلّي عن خطايا التأخير وخطايا الاستخلاص ومصاريف التتبّع، يستوجب اكتتاب رزنامة دفع في أجل أقصاه 30 جوان 2026، مع دفع كامل القسط الأول وتسديد بقية المبالغ المستوجبة على أقساط ثلاثية تمتد لفترة لا تتجاوز خمس سنوات.

وبينت أن هذا الإجراء يشمل الديون الجبائية المثقلة بحسابات قباضات المالية قبل غرة جانفي 2026، وكذلك الديون الجبائية المثقلة إثر مراجعات جبائية أو قرارات توظيف إجباري، تم تبليغها قبل 20 جوان 2026، إضافة إلى الديون المستوجبة بمقتضى أحكام قضائية تتعلق بنزاعات أساس الأداء والمثقلة قبل ذلك التاريخ.

ماذا يشمل العفو؟ 

وفي إطار إجراء ثالث، أفادت الإدارة العامة للأداءات، أن العفو يشمل التخلي عن الخطايا المستوجبة بالنسبة إلى التراتيب الجبائية، بما في ذلك العقود والكتابات والتصاريح المتعلقة بمعاليم التسجيل التي حل أجلها قبل 31 أكتوبر 2025، ولم يشملها التقادم، وذلك بالنسبة إلى الفترة الممتدة من غرة جانفي 2026 إلى غاية موفى سبتمبر 2026.

ويشترط للانتفاع بهذا الإجراء، دفع أصل الأداء المستوجب، حسب الحالة، عند إيداع التصريح أو عند القيام بإجراء التسجيل.

ويشمل الإجراء المقرر، التصاريح التي تكون محل إغفال، أو التصاريح التصحيحية التي لم يتم إيداعها إثر تدخل مصالح الجباية، أو إثر تبليغ أعوانها بنتائج مراجعة جبائية.

ودعت الإدارة العامة للأداءات المطالبين بالأداء، إلى الاستفادة من مختلف إجراءات العفو الجبائي قبل انقضاء الآجال المحددة، مذكرة بإمكانية الحصول على الإرشادات اللازمة عبر مركز الإرشاد الجبائي عن بعد على الرقم 81.100.400..

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى