طلقات نارية.. هل تنبأت متحدثة البيت الأبيض بمحاولة اغتيال ترمب؟

واشنطن ــ الرأي الجديد
قبل دقائق معدودة من دخول الرئيس دونالد ترمب إلى قاعة “واشنطن هيلتون”، وقفت ليفيت أمام عدسات وسائل الإعلام، متحدثة بحماس عن الخطاب الذي أعده الرئيس للأمسية.
وبابتسامة واثقة، قالت ليفيت: “سيكون هناك بعض الطلقات النارية الليلة في هذا العرض”.
وخلال ظهورها المليء بالحيوية على السجادة الحمراء، رسمت كارولين ليفيت صورة لجانب مختلف من شخصية دونالد ترمب، واصفة إياه بـ”أظرف إنسان قابلته على الإطلاق”، ومؤكدة أنه يمتلك شجاعة قول ما يخشاه الآخرون.
وأوضحت ليفيت أن ترمب لم يكن يستعد لإلقاء خطاب سياسي جاف، بل كان “جاهزا للمواجهة” بروح الكوميديا الارتجالية التي يتقنها.
وفي ذروة حديثها عن الحماس المتوقع للأمسية، أطلقت ليفيت عبارة اكتسبت بعد دقائق طابعا دراميا “مخيفا” حين قالت: “سيكون هناك بعض الطلقات النارية الليلة في هذا العرض”.
هذه الجملة دفعت بخطاب المؤامرة ليتصدر مواقع التواصل الاجتماعي، وردد الكثير من النشطاء رسائل حول أن الحادث مدبر بسبب انخفاض شعبية ترمب مؤخرا.
إلا أن تحليل تصريحات المتحدثة باسم البيت الأبيض يكشف عن أنها استخدمت تعبير (Shots Fired) بمعناه السياسي والإعلامي الشائع في الولايات المتحدة، والذي يشير إلى النكات اللاذعة، والانتقادات الحادة، والهجمات الخطابية المتبادلة التي تشتهر بها حفلات الـ (Roast) الساخرة.
وأضافت أن ترمب “سيجلب الحرارة” (Bring the heat) وأن خطابه سيكون “كلاسيكيا ومسليا”.
لم تكن ليفيت، ولا مئات الحضور الذين كانوا يتبادلون الضحكات، يتخيلون أن هذا التعبير المجازي سيتحول بعد لحظات إلى بلاغ أمني عاجل.
وبعد السيطرة على المشتبه به، نشرت ليفيت عبر حسابها على منصة”إكس” تغريدة مقتضبة قالت فيها إن الرئيس ترمب سيلقي بيانا في غرفة الإحاطة بالبيت الأبيض، في أول إشارة رسمية من الإدارة الأمريكية عقب الحادث.
المصدر: الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















