أحداثأهم الأحداثدولي

مسيرة أمام البرلمان الأوروبي تنديدا بجرائم إسرائيل في غزة

بروكسل ــ  الرأي الجديد

شهدت بروكسل، حراكًا شعبيًا لافتًا دعمًا للقضية الفلسطينية، حيث شارك المئات في مسيرة تضامنية مع قطاع غزة، تزامنًا مع انعقاد مؤتمر دولي لبرلمانيين داعمين لفلسطين.

وانطلقت المسيرة من الساحة المركزية في بروكسل باتجاه ساحة “لوكسمبورغ” أمام البرلمان الأوروبي، بمشاركة مئات المتضامنين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية، ولافتات تطالب بوقف الحرب في غزة، وإنهاء ما شددوا على أنه “إبادة جماعية”.

وجاءت هذه التحركات تكريمًا لما يُعرف بـ “Global Sumud Flotilla”، وهي قافلة بحرية دولية تتجه نحو قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار، حيث أكد المشاركون دعمهم لهذه المبادرة، مطالبين بالسماح لها بالوصول إلى القطاع دون عوائق.

مؤتمر حقوقي برلماني

وتزامنت المسيرة مع مؤتمر حقوقي وبرلماني دولي عُقد في بروكسل، بمشاركة عشرات النواب من برلمانات دولية ومنظمات حقوقية، من بينها إندونيسيا وجنوب أفريقيا وتركيا، حيث ناقش المشاركون سبل التحرك السياسي والقانوني لدعم الفلسطينيين، وخلصوا إلى بيان يدعو إلى تكثيف الضغوط الدولية على إسرائيل.

وردد المتظاهرون شعارات تطالب بوقف تصدير الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي، وفتح ممرات إنسانية عاجلة إلى قطاع غزة، إضافة إلى رفع ما وصفوه بالحصار غير القانوني. كما دعوا الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات عملية، من بينها تعليق اتفاقية الشراكة مع الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، ومحاسبتها على الانتهاكات المرتكبة.

برلمانيون يطالبون بحظر اتفاقية الشراكة

وفي السياق ذاته، قال مارك بوتينغا، النائب في البرلمان الأوروبي، في تصريح لـ”قدس برس”، إن وتيرة الحشد والضغط الشعبي في تصاعد مستمر، مشيرًا إلى أن هذا الضغط بدأ يُحدث تأثيرًا رغم حالة التردد التي لا تزال قائمة لدى بعض الأطراف. وأضاف أنه من المخجل أن الاتحاد الأوروبي لم يتخذ حتى الآن أي إجراءات ملموسة، معتبرًا أن هناك تعطيلًا من قبل بعض الدول الأعضاء، التي قد تتحمل مسؤولية قانونية عن الانتهاكات وخرق القانون الدولي.

من جانبها، أكدت ريما حسن، النائبة في البرلمان الأوروبي، أهمية استمرار الحراك الشعبي، داعية إلى تكثيف الحضور والضغط داخل المؤسسات الأوروبية. وقالت إن الأصوات الشعبية يجب أن تُسمع داخل البرلمان الأوروبي، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي والنواب الأوروبيين رفضوا مؤخرًا تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، رغم مطالبات مستمرة من منظمات ونشطاء، وحتى في ظل عريضة تجاوزت المليون توقيع.

نقاشات داخل الاتحاد الأوروبي

وردد المتظاهرون شعارات تطالب بوقف تصدير الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي، وفتح ممرات إنسانية عاجلة إلى قطاع غزة، إضافة إلى رفع ما وصفوه بـ “الحصار غير القانوني”. كما دعوا الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات عملية، من بينها تعليق اتفاقية الشراكة مع الكيان الإسرائيلي، ومحاسبته على الانتهاكات المرتكبة.

ويأتي هذا الحراك في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن الموقف من الإبادة الجماعية المستمرة في غزة، وسط انقسامات بين الدول الأعضاء حول طبيعة الإجراءات التي ينبغي اتخاذها، في ظل ضغوط متزايدة من الشارع الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان في عديد العواصم الأوروبية.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى