أحداثأهم الأحداثدولي

إحباط مخطط تخريبي لعصابات عميلة في مستشفى شهداء الأقصى بغزة

تونس ــ  الرأي الجديد

أعلن “أمن المقاومة” الأربعاء، عن إحباط محاولة نفذتها عصابات عميلة للاحتلال الإسرائيلي، لتنفيذ عمل تخريبي داخل مستشفى شهداء الأقصى في قطاع غزة.

وبحسب ما أُتيح نشره عبر منصة “الحارس” التابعة لأمن المقاومة، فإن المخطط كان يقضي باستخدام عدد من المواطنين كدروع بشرية لاقتحام المستشفى، واختطاف مصابين وجرحى تمهيدًا لتسليمهم للاحتلال.

وأوضح أمن المقاومة أن هذه المحاولة جرت بتكليف مباشر من مخابرات الاحتلال، مشيرًا إلى أن ضابطًا في المخابرات قدّم وعودًا لتلك العصابات بتوفير غطاء جوي خلال تنفيذ العملية.

وفي السياق ذاته، أعلن عن اعتقال أحد العملاء التابعين لمخابرات الاحتلال، حيث اعترف بقيامه بتصوير مواقع غرف الجرحى والمصابين داخل المستشفى.

وثمّن قيادي في أمن المقاومة الدور الشعبي في إلقاء القبض على أحد العملاء، مؤكدًا أن ذلك أسهم في كشف المخطط وإحباطه.

وشدد القيادي على استمرار ملاحقة العصابات العميلة وتفكيكها، ومحاسبتها على ما ارتكبته من جرائم قتل وترهيب ونهب بحق المواطنين، متوعدًا باتخاذ إجراءات غير مسبوقة في حال تكرار مثل هذه المحاولات.

ورأت المقاومة أن هذه العملية تأتي في سياق محاولات الاحتلال عرقلة المفاوضات الجارية والتمهيد لاستئناف العدوان على قطاع غزة.

وأمس الثلاثاء، قالت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة إن عصابة إجرامية تعمل لصالح الاحتلال الإسرائيلي اختطفت 25 فلسطينياً، بينهم نساء وأطفال، في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان القوة تنفيذ عملية ميدانية في خان يونس، استهدفت تحركات مماثلة لعناصر هذه العصابات، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفها.

وكانت حوادث مشابهة قد سجلت في مناطق أخرى من القطاع خلال الأسابيع الماضية، من بينها هجوم نفذته مجموعة مسلحة شرق مخيم المغازي وسط غزة، حيث تدخلت طائرات مسيرة إسرائيلية حينها لحماية عناصرها، وفق روايات شهود عيان، ما أدى إلى سقوط قتلى في صفوف المدنيين.

وتشير المعطيات إلى وجود عدة عصابات مسلحة تنشط في مناطق خاضعة لسيطرة قوات الاحتلال شرق القطاع وشماله وجنوبه، وقد أقر الاحتلال سابقاً بتقديم دعم لبعضها، في وقت تعلن فيه هذه المجموعات عداءها العلني للمقاومة، وتتوعد بملاحقة عناصرها.

ضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى