أهم الأحداثالمشهد السياسيبرلمانوطنية

رئيس الجمهورية يشرع اليوم في مشاوراته بخصوص “الشخصية الأقدر” لتشكيل الحكومة

تونس ــ الرأي الجديد / حمدي الناجح

يشرع رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، بداية من اليوم الاثنين، في إجراء مشاورات رسمية، بشأن “الشخصية الأقدر”، التي سيعهد إليها بتشكيل الحكومة القادمة، ضمن الفرصة الأخيرة في سياق عملية التشكيل، بعد أن أسقطت الأغلبية في البرلمان، يوم الجمعة، حكومة الحبيب الجملي، التي أعطي لها عنوان: “حكومة كفاءات مستقلة”..
وأمام رئيس الجمهورية، دستوريا، 10 أيام لإجراء مشاورات مع الأحزاب والكتل البرلمانية، قبل الإعلان عن “الشخصية الأقدر” لتشكيل الحكومة المقبلة.
وشرعت الأحزاب في الإعداد للمرحلة الثانية والأخيرة من التشكيل الحكومي، وسط ضيق أفق المناورة، ومحدودية الخيارات، خصوصا وأنّ الجميع يتهدده، خيار ممكن، وهو إعلان رئيس الجمهورية، في صورة عدم التوصل إلى حكومة قادمة، عن حلّ البرلمان، والذهاب إلى انتخابات تشريعية سابقة لأوانها، وهو السيناريو الذي يزعج أكثر من طرف سياسي، سيما أولئك الذين صعدوا إلى البرلمان، بأكبر البواقي، ومنهم من دخل مجلس نواب الشعب، بنسبة أصوات لا تزيد عن 350 صوتا في بعض الحالات..
وأعلن “التيار الديمقراطي” أمس، عن شروعه في الإعداد لمرحلة المشاورات بخصوص الحكومة المقبلة، فيما اكتفت “حركة الشعب” بالقول “إنّ المشاورات مع رئيس الجمهورية حول الحكومة المقبلة، ستكون في إطار الكتلة الديمقراطية”، وفق قول أمينها العام، زهيّر مغزاوي.
ودعت “حركة النهضة” في بيان لها، إلى “تكوين حكومة وحدة وطنية توافقية على ارضية اجتماعية في مسار الثورة”.
وأعلن بوعلي المباركي، القيادي في اتحاد الشغل، دعوة الاتحاد لرئيس الدولة بضرورة التسريع في اختيار شخصية توافقية لتشكيل الحكومة.

 

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى