منظمة: بن علي ألغى الحساب الفلكي لإرضاء الإسلاميين.. ونطالب بإلغاء الرؤية

تونس ــ الرأي الجديد / لطفي خليفة
دعا المرصد التونسي للدفاع عن مدنية الدولة، إلى إلغاء تقنية رؤية الأهلة المعتمدة لتحديد المناسبات الدينية، وتواريخ دخول الأشهر القمرية..
واعتبر المرصد، ذي الخلفية اليسارية المعروفة، أن ذلك “لا يليق بمدنية الدولة”.
وأشار المرصد في بيان، إلى تونس اعتمدت على الحساب الفلكي بشكل رسمي منذ سبعينات القرن الماضي، وهو ما مكن التلاميذ والموظفين من معرفة تواريخ الأعياد والمناسبات المرتبطة بالأشهر القمرية، في بداية كل سنة بشكل دقيق.
وحسب البيان، فقد وقع التخلي “عن هذا المكسب الحضاري والحداثي” من قبل الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
واعتبر المرصد أن قرار بن علي التخلي عن الحسابات الفلكية، والاعتماد على رؤية الأهلة، في تحديد الأشهر القمرية، كان نتيجة “حسابات سياسويّة أراد بها تقديم هديّة للإسلاميّين للحد من ضغطهم على الشارع التونسي في أواخر الثمانينات”، وفق تعبيره.
وأتبع المرصد أن تقدّم العلوم الفلكية “جعلت الرؤية لا فائدة منها”، باعتبار إمكانية معرفة تواريخ بداية الأشهر القمرية بالتدقيق قبل سنوات من دخولها.
وأردف البيان أن المُتشبّثين بالنص الديني، الرافضين الاعتراف بالتقدم العلمي، لا يتعرّضون للرؤية إلا لإثبات لدخول شهر رمضان، مضيفا أن “لا علاقة لدخول بقية الأشهر القمرية بالدين”.
وخلص المرصد التونسي للدفاع عن مدنية الدولة، إلى أنه لا يرى أي موجب لتدخل المفتي في تواريخ دخول الأشهر القمرية لعدم علاقتها بالدين، كما يعتبر أن الإبقاء على جهل المواطنين لتواريخ أعيادهم إلى آخر يوم لا يليق بدولة مدنية مُتحضّرة.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















