لبنان يؤكد رفضه إجراء مفاوضات “تحت النيران”

تونس ــ الرأي الجديد
نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول لبناني، تأكيده أنه “لن تكون هناك مفاوضات تحت النيران”، في رد على طرح إسرائيلي بشأن بدء مفاوضات مباشرة بهدف إنهاء الأعمال العدائية.
وأوضح المسؤول أن وزارة الخارجية اللبنانية والقصر الرئاسي لم يتم إخطارهما رسميا بدعوة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى بدء مفاوضات مباشرة، مشيرا إلى أن الرئاسة اللبنانية لم تصدر أي تعليق على التصريحات.
وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أنه أوعز لحكومته ببدء مفاوضات مع لبنان “في أسرع وقت ممكن”، في حين نقل مصدر في “تل أبيب” أنه “لا وقف لإطلاق النار”، وأن أي محادثات ستجري تحت ضغط عسكري مستمر.
وفي السياق الميداني، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، عدوانه على مناطق متفرقة في لبنان، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى، إلى جانب دمار واسع في المباني والبنى التحتية.
ووجه جيش الاحتلال إنذارا جديدا إلى سكان الضاحية الجنوبية في بيروت، شمل أحياء حارة حريك، والغبيري، والليلكي، والحدت، وبرج البراجنة، وتحويطة الغدير، والشياح، والجناح، داعيا السكان إلى الإخلاء.
وفي السياق، شن الطيران الحربي التابع للاحتلال الإسرائيلي قصفا مكثفا، بالتوازي مع قصف مدفعي، استهدف بلدات عدة في جنوب لبنان، بينها حاروف، والطيري، وبنت جبيل، وكفرا، وكونين، والشهابية، وكفر دوني، وأنصارية، والخيام، وشوكين، والقليلة، وميفدون، والسكسكية، والبويضة، والسلطانية، وحاريص، وتبنين، وتولين، وطير دبا، والبازورية، وجبشيت، والمنصوري، وبرج قلاويه.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا غارات جيش الاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت البلاد يوم أمس إلى 303 شهداء و1150 جريحا.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن فرق الإنقاذ لا تزال تواصل عمليات انتشال الجثامين من تحت الأنقاض في مواقع عدة، في ظل استمرار الجهود لتحديد هويات عدد من الضحايا داخل المستشفيات عبر إجراء فحوص الحمض النووي (DNA).
وأضافت أن الحصيلة الإجمالية للضحايا منذ الثاني من مارس الماضي وحتى التاسع من أفريل الجاري ارتفعت إلى 1888 شهيدا و6092 جريحا، جراء غارات الاحتلال المتواصلة على مناطق مختلفة في البلاد.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















