أسرة تحرير منصة “متصدقش” المصرية.. خلف القضبان

القاهرة ــ الرأي الجديد
ألقت أجهزة الأمن، القبض على فريق تحرير منصة “متصدقش”، بالتزامن مع تحرك 6 من أصحاب الولايات الخاصة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ضدّ حكومة السيسي.
وطالب أصحاب الولايات، الحكومة بتوضيحات بشأن احتجاز الصحافي والباحث إسماعيل الإسكندراني، والسيد صبحي أحمد عيد، والد الباحث السياسي ومقدم البودكاست، سيف الإسلام عيد.
وقالت منصة “متصدقش”، في بيان، إنه “في تصعيد جديد للإجراءات الأمنية بحق صحافييها، تم القبض على الصحافيَيْن محمد محمود وعمر هلال، ليرتفع بذلك عدد صحافيي المنصة الذين جرى القبض عليهم خلال الساعات الماضية إلى ستة صحافيين”.
فقد أوضحت أنه “مساء الإثنين 28 سبتمبر، اعتقل أربعة صحافيين آخرين من المنصة، هم محمد أشرف، وعبدالله قدري، وإسلام بركات، ومحمد عادل، مع استمرار غياب المعلومات الرسمية بشأن أماكن احتجازهم والإجراءات القانونية المتخذة بحقهم”.
وبذلك، أصبح كل فريق التحرير في غرفة أخبار “متصدقش” قيد الاحتجاز، وفق البيان الذي تحدث عن “تطور غير مسبوق بالنسبة للمنصة، ما يطرح تساؤلات جدية حول طبيعة الإجراءات المتخذة بحق غرفة أخبار كاملة وصحافييها، دون إعلان واضح حتى الآن عن أسباب هذا التصعيد أو الأساس القانوني له”.
نقابة الصحفيين.. تتحرك
وأكدت أن جميع الصحافيين المحتجزين صحافيون مصريون يمارسون عملهم بصورة معلنة، ولهم مسارات مهنية شديدة التميز في مؤسسات صحافية وإعلامية مصرية معروفة، وأن عملهم في المنصة يأتي في إطار ممارسة مهنية معلنة تقوم على إعداد المواد الصحافية والتحقق من المعلومات ونشرها وفق الأصول المهنية.
وحمّلت السلطات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحافيين الستة، وعن الكشف الفوري عن أماكن احتجازهم، وأسباب القبض عليهم، والإجراءات القانونية المتخذة بحقهم، كما نطالب بتمكينهم جميعًا من حقوقهم القانونية، وعلى رأسها حضور المحامين أثناء التحقيقات، وتمكينهم من التواصل مع ذويهم.
وأعربت لجنة الحريات في نقابة الصحافيين المصريين، عن قلقها البالغ إزاء استمرار الإجراءات التي تستهدف الصحافيين، معتبرة أن القبض على صحافيي “متصدقش”، وما صاحبه من تفتيش منزل الصحافي محمد أشرف، يمثل مخالفة للقانون والدستور، وانتهاكًا للقواعد القانونية التي يفترض أن تحمي العمل الصحافي.
في سياق متصل، وجّه ستة من أصحاب الولايات الخاصة بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، خطابًا إلى الحكومة المصرية بشأن القبض على الصحافي والباحث إسماعيل الإسكندراني، والسيد صبحي أحمد عيد، والد الباحث السياسي ومقدم البودكاست سيف الإسلام عيد، واحتجازهما وملاحقتهما قضائيًا على خلفية اتهامات مرتبطة بالإرهاب.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















