أحداثأهم الأحداثدولي

كاتب إسرائيلي: هكذا حاول ابن زايد التهرب من استقبال نتنياهو.. فماذا حصل؟

تل أبيب ــ  الرأي الجديد

كشف كاتب إسرائيلي بارز، عن الكواليس التي سبقت لقاء الرئيس الإماراتي، محمد بن زايد، مع نتنياهو، والتي كان من الممكن أن تلغي اللقاء الذي جرى في أبو ظبي.

وأكد كبير المعلقين السياسيين في “معاريف” العبرية، بن كسبيت، أن طريق زيارة نتنياهو الأحد الماضي لدولة الإمارات، ولقاء الرئيس بن زايد، “كان حافلًا بالتقلبات، فقد مارس نتنياهو، في وقت سابق، ضغوطًا كبيرة على الإمارات من أجل إجراء الزيارة قبل الانتخابات”.

ووصف مسؤولون إماراتيون هذه الضغوط بأنها كانت “شديدة للغاية، شملت اتصالات هاتفية، والاستعانة بأشخاص مقربين وجهات دولية، بل وتلميحات تتعلق بتعاون أمني مستقبلي”.

ونوه بن كسبيت، أن “قبل بضعة أيام من الزيارة، كان قد تم بالفعل تحديد موعدها، وأُنجزت جميع الاستعدادات اللازمة لها، وكان من المفترض أن تكون الزيارة سرية، وألا يُعلن عنها إلا بعد إتمامها، لكنها أُلغيت في اللحظة الأخيرة”.

وقال مصدر مطّلع على الموضوع لـ”معاريف”: “كل شيء كان جاهزًا بالفعل، وكانت البعثة قد جرى تنظيمها، ثم وصل إشعار بالإلغاء قبل وقت قصير من الإقلاع”.

رئيس الإمارات.. ليس موجودا

وأوضح المصدر أن “الإماراتيين انقلبوا في اللحظة الأخيرة، وقالوا إن حاكم الإمارات، محمد بن زايد، ليس موجودًا في البلاد، غير أن فحصًا أُجري لاحقًا أظهر معطيات مختلفة، تفيد بأن بن زايد كان موجودًا بالفعل في أبو ظبي في الوقت المذكور”.

وذكر الكاتب، أن “ضغط نتنياهو يعود أيضًا إلى ما نُشر بشأن اتصال محمد بن زايد به، قبل فترة وجيزة من السابع من أكتوبر، ونقله إليه تحذيرًا صريحًا من وقوع “زلزال” في غزة”.

وقال المصدر المطلع للصحيفة: “قد يكون بيان النفي غير الرسمي وغير الصريح الذي نُشر عشية العيد في الإمارات، قد جاء لتعويض نتنياهو عن إلغاء زيارته إلى الإمارات، وفي الوقت الراهن، ليس واضحًا ما إذا كان سيتاح لنتنياهو زيارة الإمارات قبل الانتخابات، والرئيس بن زايد لا يرغب في المشاركة في حملة نتنياهو، والعلاقات بين الاثنين مضطربة منذ فترة”.

وأكد بن كسبيت، أن “الضغط الإسرائيلي من أجل عقد الزيارة إلى الإمارات استمر طوال الفترة الماضية، إلى أن تمت الزيارة مساء الأحد”، منوها أن “السؤال المثير للاهتمام الآن، ما إذا كان الإعلان هذه المرة قد جرى بالتنسيق مع الإماراتيين، أم أن خبر الزيارة سُرّب أيضًا هذه المرة في إسرائيل خلافًا لرغبتهم”.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى