الصحفيون في وقفة تضامنية مع الصحفيين المسجونين.. والإضراب العام في الطريق

انتظمت الجمعة، أمام مقر نقابة الصحفيين، وقفة تضامنية مع الصحفيين المسجونين، طالب المشاركون فيها، بإطلاق سراح محمد اليوسفي والزغيدي وبسيس وغيرهم من سجناء الرأي.
وندد المشاركون الوقفة الاحتجاجية، بسياسة السلطة نحو القطاع، ومحاولتها تكميم أفواه كل من ينتقد سياستها الاقتصادية والاجتماعية، رافعين عديد الشعارات المنددة بالملاحقات القضائية للصحفيين على معنى المرسوم 54.
ويرى نقيب الصحفيين، زياد دبّار، أن الصحفي التونسي أصبح يواجه خطر السجن ليس فقط بسبب مادة صحفية، وإنما أحيانا بسبب تدوينة أو موقف منشور على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرا أنّ هذا الواقع يتناقض مع الخطاب الرسمي الذي يؤكد احترام حرية التعبير والصحافة.
وفي ما يتعلق بالإضراب العام الذي جرى الحديث عنه من قبل النقابة سابقا، قال دبار خلال الوقفة الاحتجاجية التي انتظمت اليوم، إن النقابة دخلت خلال الفترة الأخيرة في سلسلة من المشاورات مع الصحفيين وعدد من المؤسسات الإعلامية لتحديد الموعد الأنسب لتنفيذه.
وأكد في تصريحات إعلامية متفرقة، أنّ الإعلان عن تاريخ الإضراب سيتم قريبا، وفق ما ستفضي إليه هذه المشاورات، معتبرا أن السؤال المطروح في الظرف الحالي لا يقتصر على “لماذا نضرب؟” بل يمتد إلى “لماذا لا نضرب؟”، في ظل ما وصفه بمناخ من التخويف والترهيب الذي بات يحيط بالعمل الصحفي.
يذكر أنّ أن مبدأ الإضراب العام، سبق أن صادقت عليه جلسة عامة للنقابة ومكتب تنفيذي موسّع، ولم يبق إلا تحديد تاريخه..
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















