أحداثأهم الأحداثدولي

مؤتمر دولي غدا في جينيف.. للمطالبة بتحرير الأسرى الفلسطينيين

تونس ــ  الرأي الجديد

خلف كل أسير حكاية إنسان، وعائلة تنتظر، وحقّ لا يجوز أن يضيع خلف جدران السجون. وهوية شعب لا يمكن أن تضمحلّ أو تمحى..

ذاك هو العنوان الكبير، للمؤتمر الدولي للمطالبة بتحرير الأسرى الفلسطينيين، الذي وضع تحت عنوان:
“الأسير الفلسطيني بين نصوص القانون الدولي وعجز التطبيق”..

يلتئم المؤتمر الذي جندت له عديد الشخصيات من جنسيات مختلفة، يوم غد 12 سبتمبر 2026 بالعاصمة السويسرية (جينيف)..

هناك، تلتقي أصوات قانونية وحقوقية وسياسية وإعلامية، من فلسطين ومن دول مختلفة ضمنها محامون
عن الأسرى الفلسطينيين، وحقوقيون، وأكاديميون وخبراء في القانون، وشخصيات دولية، قرروا الإجتماع لعرض الشهادات، ومناقشة الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى، وفتح مسارات حقيقية نحو المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب.

ويهدف المؤتمر، الذي انطلق الإعداد له منذ عدّة أسابيع، وبدأت فعالياته قبل عدّة أيام، إلى جعل قضية الأسرى حاضرة في قلب العدالة الدولية، وضمن الوعي الإعلامي العالمي..

وفي 12 سبتمبر 2026، تلتقي في جنيف أصوات قانونية وحقوقية وأكاديمية من فلسطين ومن دول مختلفة، للعمل من أجل حماية حقوق الأسرى الفلسطينيين وتعزيز مسارات العدالة والمساءلة.

خيمات وفعاليات

وأعدّ المنظمون في إطار الحملة الدولية للمطالبة بتحرير الأسرى الفلسطينيين، خيمة حقوقية متنقلة بين أحياء مدينة جينيف وضواحيها، للتعريف بقضية الأسرى، وإيصال صوتهم إلى جمهور أوسع، وتسليط الضوء على واقعهم وحقوقهم، وذلك من خلال الصور، والمواد التوعوية، واللقاءات المباشرة مع الجمهور، وسط حرص من المنظمين، على إبلاغ صوت الأسرى إلى أوسع مساحة ممكنة من المجتمع السويسري، وبالتالي، تحويل القضية من خبر خصوصي يوجد في أقاصي الأرض، إلى قضية إنسان وكرامة وحقوق.

وشدد المنظمون في بياناتهم وتصريحاتهم، على أنّ الحملة ليست فقط للتذكير بمعاناة الأسرى، بل لإبقاء حقوقهم حاضرة في الفضاء الحقوقي والإعلامي، والدفع نحو تحرك قانوني ومؤسساتي أكثر فاعلية، واضعين لذلك شعارا لافتا، هو : “من الإنسان… إلى القانون… إلى المساءلة”.
إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى