أحداثأهم الأحداثدولي

مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في روسيا بشكل سري.. ما هدف الزيارة؟؟

واشنطن ــ  الرأي الجديد

قالت صحيفتان أمريكيتان، أن السرية المحيطة بالزيارة التي أداها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، جون راتكليف إلى روسيا، تفتح الباب أمام احتمالات عدة.

وفي مقدمة هذه الاحتمالات، الاتصالات المتعلقة بالحرب الروسية الأوكرانية. وكان راتكليف قد عُيّن -العام الماضي- ضمن الفريق الأمريكي المكلف بمفاوضات إنهاء الحرب، التي يقودها مبعوث الرئيس دونالد ترمب الخاص ستيف ويتكوف.

وتقول “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز”، إنه بعد 4 أعوام من القتال، تحوّل الصراع إلى حرب استنزاف طويلة، تباطأ خلالها التقدم الروسي في شرق أوكرانيا، بينما كثفت كييف استخدام الطائرات المسيّرة لضرب أهداف داخل الأراضي الروسية بما فيها العاصمة.

ونقلت نيويورك تايمز عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم، إن الخريف أو الشتاء المقبلين، قد يوفران فرصة جديدة لتحريك المسار الدبلوماسي، لكن مدى اهتمام إدارة ترمب بالحرب الأوكرانية لا يزال غير واضح، خصوصا مع انشغال واشنطن بالحرب في الشرق الأوسط والصراع مع إيران.

مفاوضات تخص محتجزين أمريكيين في روسيا

وتذكر الصحيفتان أيضا، أن وكالة الاستخبارات شاركت في الاتصالات والمفاوضات المتعلقة بالأمريكيين المحتجزين في السجون الروسية.

FILE PHOTO: Former U.S. Marine Robert Gilman, who serves a prison sentence for assaulting a Russian police officer in 2022, attends a court hearing in Voronezh, Russia April 6, 2026. REUTERS/Vladimir Lavrov/File Photo
ومن بين هؤلاء، ستيفن هوبارد (74 عاما) الذي تحتجزه روسيا منذ أفريل 2022، بعد اتهامه بالانضمام إلى القوات الأوكرانية، وقد حكمت عليه محكمة روسية عام 2024 بالسجن 6 سنوات و10 أشهر، طبقا لنيويورك تايمز.

وتشير “نيويورك تايمز” إلى أن الزيارة تأتي بعد إفراج روسيا -في وقت سابق من أوت الجاري- عن روبرت غيلمان، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأمريكية قضى أكثر من 4 سنوات في السجن الروسي.

ومع غياب أي إعلان رسمي عن مضمون لقاءات راتكليف، تبقى طبيعة مهمته في موسكو غير محسومة.

ولكن اختيار مدير الاستخبارات المركزية، واستخدام طائرة عسكرية، بجانب السرية التي أحاطت بالزيارة، كلها مؤشرات على أن الاتصالات كانت حساسة بما يكفي لإبقائها بعيدا عن الأضواء، سواء تعلقت بالحرب في أوكرانيا، أو بالمحتجزين الأمريكيين، أو بملفات أمنية أوسع بين واشنطن وموسكو.

المصدر: الواشنطن بوست + نيويورك بوست

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى