ملادينوف: إسرائيلي بلباس أممي.. هذه شروط إنهاء الحرب على غزة

الأمم المتحدة ــ الرأي الجديد
قال الممثل الخاص لعملية السلام، أن الخيار اليوم، هو إما غزة منزوعة السلاح ومعاد بناؤها، أو غزة تحت الأنقاض، وفي كنفها جيل متطرف، وتلوح في أفقها الحرب القادمة.
وأوضح خلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن انعقدت اليوم، بشأن “الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية”، “لدينا الآن فرصة لتحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل جذري ومستدام، وتوفير أمن دائم للإسرائيليين، والانتقال من صراع زعزع استقرار المنطقة، إلى بيئة توفر السلام والازدهار والفرص الاقتصادية للشرق الأوسط بأكمله.
واعتبر ملادينوف، أنّ ثمّة “بالفعل طفرة تاريخية، فلأول مرة، وافقت حماس والفصائل المسلحة في غزة على تسليم أسلحتها ونقل كامل السلطة الحاكمة -بشقّيها المدني والأمني- إلى إدارة انتقالية تحظى باعتراف الأمم المتحدة”.
وأضاف قائلا: “لا توجد منطقة رمادية ولا فئة مستثناة”، مشيراً إلى أن الخطة تتضمن ثلاثة عناصر لم تكن موجودة في أي وقت خلال العشرين عاماً الماضية.
ولفت إلى أن العنصر الأول هو “القبول”، حيث تلتزم حماس بنزع سلاحها بالكامل وتسليم السلطة في غزة. أما العنصر الثاني فهو الاتفاق على مبدأ جوهري: “سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد”. والعنصر الثالث هو أن “التقدم يعتمد على الأداء لا على الجدول الزمني”، بحيث لا تبدأ مرحلة جديدة إلا بعد التحقق من إنجاز المرحلة السابقة بالكامل. وقال: “إن ما تم الاتفاق عليه على الورق لن يكون له قيمة إلا إذا تُرجم إلى إجراءات ملموسة ومُتحقَّق منها.
وفي معرض رده على المشككين في خارطة الطريق، قال: “لم أسمع حتى الآن عن خطة بديلة. ومع ذلك، لا أرى سوى خيارين: الخيار الأول هو إعادة الاحتلال الإسرائيلي لغزة، بحيث يحكم طرف واحد مليوني نسمة بتكلفة هائلة بشرياً واقتصادياً وعلى صعيد السمعة الدولية.
أما الخيار الثاني، فهو السماح للوضع الراهن -الذي أدى إلى أحداث 7 أكتوبر 2023 وما تلاها- بأن يعيد تشكيل نفسه بهدوء، أي غزة لا يتم فيها نزع سلاح حماس أو إزالتها من السلطة، بل يتم “إدارتها” واحتواؤها عبر استخدام القوة بشكل دوري”.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















