البنزرتي والاتحاد الليبي: الزيجة الأصعب في تاريخ “الذئب المخضرم”

طرابلس (ليبيا) ــ الرأي الجديد
تتجه أنظار العشاق والمتابعين في الكرة الليبية نحو العاصمة طرابلس، حيث يخوض المخضرم التونسي فوزي البنزرتي واحدة من أصعب تجاربه التدريبية على الإطلاق..
ويحمل البنزرتي على عاتقه آمال جماهير الاتحاد الليبي في طي صفحة السنوات العجاف، والأزمات التي أبعدت الفريق عن منصات التتويج لـ 4 سنوات متتالية.
وجاء التوقيع مع عميد المدربين التونسيين خلفا للجنوب أفريقي رولاني موكوينا، الذي غادر منصبه بعد 5 أشهر فقط ليتولى قيادة بيراميدز المصري.
وتأتي هذه الخطوة في محاولة من إدارة قلعة باب بن غشير، لإعادة الهيبة للبطل التاريخي والأكثر تتويجا بالدوري الليبي بـ 18 لقبا.
ورغم أن البنزرتي يصنف كأحد أبرز صائدي البطولات في القارة السمراء، وكان آخرها قيادة النادي الإفريقي التونسي للتتويج بعد غياب دام عقدا كاملا، إلا أن الملاعب الليبية ظلت مستعصية عليه، حيث لم يسبق له تحقيق إنجاز يوازي تاريخه الحافل خلال تجاربه السابقة هناك.
هل يعيد البنزرتي الاتحاد الليبي إلى منصات التتويج؟
وتعد هذه التجربة هي الثالثة للمدرب فوزي البنزرتي على مستوى الأندية الليبية بعد محطتيه مع الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي إلى جانب قيادته للمنتخب الليبي الأول في ولايتين واقع يضع المدرب المخضرم البالغ من العمر 76 عاما تحت مجهر ضغوط جماهيرية وإعلامية لا ترحم إذ لا خيار أمامه سوى حصد لقب الدوري الليبي هذه المرة.
ولن تكون مهمة مدرب منتخب تونس السابق مفروشة بالورود، إذ يعاني الاتحاد الليبي في السنوات الأخيرة من لغز كروي أثار حيرة الشارع الرياضي في باب بن غشير، فرغم ضم الفريق لكوكبة من ألمع نجوم اللعبة والإمكانات الفنية العالية إلا أن النتائج جاءت مخيبة للتوقعات.
ومن المنتظر أن يصل البنزرتي إلى العاصمة طرابلس خلال الساعات القليلة القادمة لتسلم المقاليد الفنية رسميا ليبقى السؤال الأبرز الذي يشغل الأوساط الرياضية حاليا، هل ينجح البنزرتي بشخصيته الصارمة وبخبرته العريضة في تفكيك أزمات الاتحاد وإعادة البطولات أم تستمر عقدة الملاعب الليبية في مطاردة عميد المدربين في تونس؟
المصدر: موقع winwin + الرأي الجديد
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















