أحداثأهم الأحداثدولي

مصدر في “حماس”: الحركة تستعد لمفاوضات تهدئة.. بمقترحات جديدة

تونس ــ  الرأي الجديد

يستعد وفد حركة المقاومة الإسلامية “حماس” المفاوض، للبدء في جولة جديدة من المفاوضات الخاصة بملف التهدئة، التي ستعقد في العاصمة المصرية، القاهرة..

وتأتي هذه الجولة الجديدة، ضمن محاولات الوسطاء الرامية إلى تقريب وجهات النظر، في ظل التطورات الميدانية الخطيرة التي تمارسها إسرائيل بشكل يومي، وتنذر بتخريب هذه الجهود بشكل كامل.

وكان مقررا لها أن تكون هذه الجولة، بعد أيام من اغتيال رئيس أركان الجناح العسكري “كتائب الشهيد عز الدين القسام”، عز الدين الحداد، في منتصف ماي، غير أن الحركة أجلت ذلك على إثر عملية الاغتيال والتصعيد العسكري الحاصل في غزة.

حماس: لا بد من الانتقتال إلى المرحلة الثانية

وتطلب حركة “حماس”، بعدما تلقت مقترحا من “مجلس السلام” عبر ممثله نيكولاي ملادينوف، للانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تشمل، وفقا للمقترح الذي وافقت عليه إسرائيل، “نزع سلاح المقاومة”، وإبعاد “حماس” عن حكم غزة، أن يصار أولا إلى تنفيذ بنود اتفاق المرحلة الأولى بالكامل، والتي تشمل وقف الهجمات الإسرائيلية بالكامل، حيث استمرت إسرائيل رغم التهدئة في تنفيذ هجمات دامية وعمليات اغتيال في غزة، أسفرت عن ارتقاء أكثر من 100 شهيد وأكثر من 2500 مصاب..

إضافة إلى ذلك، تطالب “حماس”، بانسحاب إسرائيل من المناطق التي عمقت فيها احتلالها، ووسعت فيها نطاق “الخط الأصفر”، وكذلك السماح بإدخال كمية المساعدات التي نص عليها الاتفاق، حيث لم تلتزم سوى بنحو ثلث هذه الكمية.

ويتمسك “مجلس السلام”، والإدارة الأمريكية وحكومة تل أبيب ببند “نزع السلاح”، دون أن تبدي إسرائيل موافقة على تنفيذ كامل بنود المرحلة الأولى.

وفي مرات سابقة كثيرة رفضت حركة “حماس” وفصائل المقاومة، اشتراط بند “نزع السلاح” للتقدم في المفاوضات، وأكدت أنه شأن داخلي، واستعدت لتسليم قطاع غزة بالكامل إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، التي شكلها “مجلس السلام”.

استحقاق وقف إطلاق النار

وأشار مصدر “حماس”، في تصريحات إعلامية،  إن حركته لا تعد طلبها تنفيذ كامل بنود المرحلة الأولى “شرطا”، بل “استحقاقا”، يتوجب تنفيذه، وأضاف: “كيف نذهب إلى المرحلة الثانية، ودولة الاحتلال لم تنفذ المرحلة الأولى”، وتابع: “ومن يضمن أن تنفذ المرحلة الثانية”.

وأكد أن الحركة ستنتظر اللقاءات الجديدة، وستطلع على المقترحات المقدمة، وستناقشها بجدية وستعمل وفقا لمصالح أهل غزة، موضحا أن لقاءات أخرى سيعقدها وفد الحركة خلال وجوده في القاهرة مع مسؤولي الفصائل الشريكة في اتفاق وقف إطلاق النار، من أجل تبادل الأفكار ودراسة المقترحات.

وأشار إلى أن محاولات سابقة عديدة عمل فيها الوسطاء من مصر وقطر وتركيا على تقديم أفكار جديدة، تخدم مسار التهدئة، قوبلت بحائط صد إسرائيلي، أفشل هذه الجهود بالكامل، وأضاف المصدر: “سننتظر ونرى، الجميع يريد أن تقف الحرب بالكامل عن غزة، وأن يشعر السكان بالتغيير”.

وأكد المصدر أنه لو كان هناك ضغط حقيقي من “مجلس السلام”، وخطوات عملية تدين إسرائيل من المجتمع الدولي، لما واصلت هذه السياسات المخالفة لاتفاق التهدئة والمخالفة للقوانين الدولية، مشيرا إلى أن الأوضاع الإنسانية في غزة تتجه نحو الأسوأ، رغم التهدئة، وفقا لتقارير منظمات الأمم المتحدة.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى