رئيس منظمة الأطباء الشبان: هكذا اتهمونا.. وهكذا رفعوا التجميد عن المنظمة

تونس ــ الرأي الجديد / سعيدة الشتاوي
قررت السلطة، رفع قرار تجميد نشاط المنظمة التّونسية للأطباء الشبان، بسبب مزاعم “تمويلات أجنبية وهبات خارجية”..
وكانت المنظمة تلقت يوم الخميس المنقضي، إشعارًا من الكتابة العامة لرئاسة الحكومة، يقضي بتجميد نشاطها لمدة 30 يومًا بداية من 14 ماي 2026.
وقال وجيه ذكّار، رئيس المنظمة التّونسية للأطباء الشبان، “كما كان قرار التجميد قرارًا سياسيًا، فإن رفع التجميد هو كذلك قرار سياسي”.
وقال ذُكار، أن “تهمتهم الوحيدة نضالهم بصدق من أجل صحة شعبية والكشف دون مجاملة أو تزييف عن حقائق المستشفيات العمومية التي تعاني من تدهور متواصل منذ سنوات.
جاء ذلك في تدوينة نشرها ذكار على حسابه بموقع “فايسبوك”، بعد رفع قرار تجميد نشاط المنظمة.
وأشار إلى أنّه “في غضون 72 ساعة، تم إيقاف نشاط المنظمة التونسية للأطباء الشّبّان، عبر التعلل بتمويلات أجنبية وهبات لم تتلقاها المنظمة يومًا”، حسب قوله..
ولفت رئيس منظمة الأطباء الشبان، إلى أنّ رفع قرار تجميد نشاط الجمعية، حصل نتيجةً لضغط تحركات الأطباء الشبان، وإثر تقديم المستندات وسجلات المنظمة لرئاسة الحكومة، بالرغم من استحواذ مصالح الحكومة على نسخ منها في أرشيفاتها.
وانتقد وجيه ذكار، من وصفهم بـ ”الجوقة”، التي انطلقت في تشويه المنظمة في سياق تزلفها من النظام، وعندما تبيّن ان سجلات “الأطباء الشبان” وقيادتها، لا تشوبهم أي شائبة، حسب تأكيده.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















