أهم الأحداثاجتماعيمجتمع

البنك الوطني الفلاحي “الراعي الرسمي” لمهرجان قابس “سينما فن”

تونس ــ الرأي الجديد

“الثقافة هي من نحن، هي عنصر البناء لهويتنا… وترسيخ الثقافة في صميم سياسات التنمية، هو السبيل الوحيد لتحقيق التنمية الشاملة والمنصفة، التي ترتكز على الإنسان”.. إنّ الحقوق الثقافية، والتراث،  والتنوع، والإبداع، مكونات أساسية للتنمية البشرية المستدامة.

التوجه الاستراتيجي

وتعدّ حماية الثقافة وتعزيز دورها، غاية في حد ذاتها، لكنها أيضا، أداة للانخراط والمساهمة بصورة مباشرة، في أهداف التنمية المستدامة، من خلال المدن الآمنة والمستدامة، والعمل اللائق، والنمو الاقتصادي، والحد من اللامساواة، وحماية البيئة، والمساواة بين الجنسين، وبناء مجتمعات متسامحة يسودها السلم..

ولا بد في هذا السياق، من ترتيب أهداف التنمية المستدامة، وفقا للمرتكزات الثلاثة الأساسية، الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، حتى يتم التوصل إلى تصور يمكن أن تلعبه الثقافة والإبداع. وعلى العكس من ذلك، فإن الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للتنمية المستدامة، تساهم من جهتها، في حماية التراث الثقافي وتعزيز الإبداع ورعايته.

إنّ التراث الثقافي، المادي واللامادّي، بالإضافة إلى الإبداع، تعدّ موارد تستوجب الحماية، وإدارتها بشكل جيّد، ويمكن أن يشكّل كلاهما، دافعا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لأن المقاربة الثقافية، تعدّ عاملا رئيسيا في نجاح الجهود المبذولة لتحقيقها.

التزام البنك الوطني الفلاحي

ويلتزم البنك الوطني الفلاحي، كجزء من استراتيجيته، وفي إطار المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، بدعم وتشجيع جميع المبادرات التي تعزز الثقافة والتراث الثقافي التونسي..

وستتم ترجمة التزام البنك الوطني الفلاحي، عبر تطوير التعليم الفني والثقافي، ومساندة عملية تنظيم الفعاليات ذات العلاقة بالثقافة والفن.

وينتظم مهرجان قابس “سينما فن”، الذي يرعاه البنك الوطني الفلاحي بشكل رسمي كل عام، حيث يوفر الحوار بين السينما والفن والفيديو والواقع الافتراضي.

ويتألف المهرجان من فعاليات مختلفة، تمثل مناسبة للتثاقف وتبادل التجارب، والنقاش بشأن الأعمال السينمائية والموضوعات الثقافية التي يتم تداولها ضمن المهرجان، الذي يطرح نفسه بديلا موضوعيا تفرزها وتنتج عن فعالياتها.

ويقام المهرجان سنويا في مدينة قابس، التي تواجه إشكاليات بيئية ذات علاقة بعملية معالجة الفوسفات. ويأمل مهرجان “قابس سينما ــ فنّ”، بالتعاون مع الجمعيات الثقافية والبيئية في المنطقة، في خلق مجالات تضامن جديدة، من شأنها إعادة التفكير في المدينة وتحدياتها من خلال الفن والسينما.

 

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى