قيادي في اتحاد الشغل: “المبادرة الثلاثية” لن تكون نسخة من الحوار الوطني

تونس ــ الرأي الجديد / لطفي خذر
قال عثمان الجلولي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل، إن المبادرة الثلاثية التي أطلقت قبل يومين، لا تهدف إلى تكرار تجربة الحوار الوطني السابقة.
وكانت منظمات، الاتحاد العام التونسي للشغل، والهيئة الوطنية للمحامين، والرابطة التونسبة للدفاع عن حقوق الإنسان، أطلقت مؤخرا مبادرة للحوار الوطني، للخروج من الأزمة السياسية الراهنة.
وفي حديث لإذاعة “إكسبريس آف آم”، أوضح عثمان الجلولي، أن المبادرة جاءت نتيجة ما وصفه بغياب الحوار والتشاركية في إدارة الشأن العام.
وأردف: “السلطة لا يمكن أن تواصل إدارة البلاد بمنطق الانفراد بالقرار، أو الاكتفاء بسماع صوتها، في حين يتم إقصاء مختلف مكونات المجتمع”.
وحسب المتحدث، فإن المبادرة الحالية تقوم أساسا على تجميع القوى المهنية والاجتماعية والمدنية، بغاية أن يكون لهذه المكونات صوت مؤثر في القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الكبرى، وأن يتم الاستماع إليها عند اتخاذ القرارات التي تمس حياة التونسيين.
أهداف المبادرة
وأطلق البيان المشترك بين المنظمات الثلاث، إطارا تنسيقيا مشتركا ومفتوحا، يهدف إلى جمع مختلف الفعاليات المهنية والاجتماعية والمدنية.
ويعمل هذا الإطار التنسيقي على الدفاع عن مكاسب الشعب، والتمسك بدولة القانون والمؤسسات، وصون استقلالية المجتمع المدني، والدفاع عن الحقوق والحريات.
ويقول عثمان الجلولي، أن “الإطار التنسيقي مفتوح أمام انضمام مكونات أخرى”، مشيرا إلى وجود نقاشات مع عدد من الهيئات والمنظمات، لتوسيع قاعدة المشاركين وتحويل الإطار إلى قوة مجتمعية أكثر تمثيلا.
واستطرد: “المبادرة لا تستهدف تشكيل جبهة سياسية في الوقت الحالي”، دون أن يستبعد إمكانية تطورها مستقبلا، مبينا أن الأولوية الآن هي تجميع الفعاليات المهنية والاجتماعية والمدنية.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















