حماس و”الديمقراطية” تدعوان لتوافق وطني حول الانتخابات القادمة

بيروت ــ الرأي الجديد
دعت حركة “حماس”، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (أحد فصائل منظمة التحرير) إلى حوار وطني شامل للتوافق على إجراء انتخابات المجلس التشريعي والمجلس الوطني.
وأكدت الحركتان، أن الانتخابات يجب أن تقوم على مشاركة مختلف القوى والفصائل والمكونات الفلسطينية، وأن تشكل مدخلاً لاستعادة الوحدة الوطنية، وإعادة بناء النظام السياسي على أساس الشراكة والتعددية.
جاء ذلك خلال اجتماع قيادي مركزي عقدته قيادتا الطرفين في العاصمة اللبنانية بيروت، برئاسة مبعوث رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” إلى الفصائل الفلسطينية في لبنان، ورئيس دائرة العلاقات الوطنية في الخارج علي بركة، وأمين عام الجبهة الديمقراطية فهد سليمان، وبمشاركة عدد من قيادات الطرفين.
وبحسب بيان حركة “حماس” اليوم الأربعاء، ناقش الاجتماع التطورات السياسية والميدانية، وفي مقدمتها استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وتصاعد الاستيطان ومصادرة الأراضي والتهجير.
وشدد الجانبان على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية وتوحيد الموقف السياسي والميداني، وتعزيز الشراكة بين مختلف القوى الفلسطينية، إلى جانب توسيع المقاومة الشعبية في الضفة الغربية والقدس والتصدي لاعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين.
الانتخابات استحقاق وطني وديمقراطي
وأكد الطرفان أن انتخابات المجلس التشريعي والمجلس الوطني تمثل استحقاقاً وطنياً وديمقراطياً، رافضين أن تتم عملية تشكيل المجلس الوطني بالتعيين، ومطالبين بأن تكون الانتخابات جزءاً من عملية تجديد الشرعيات والمؤسسات الوطنية وضمان تمثيل مختلف القوى والتيارات والقطاعات الشعبية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.
يذكر أن آخر انتخابات تشريعية فلسطينية أجريت في جانفي 2006، وفازت “حماس” بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي؛ بينما انعقدت آخر انتخابات رئاسية في جانفي 2005، وفاز فيها محمود عباس.
وكان من المقرر إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة عام 2021، لكن رئيس السلطة عباس أعلن تأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في ماي، ثم الرئاسية في جويلية، بذريعة عدم ضمان مشاركة الفلسطينيين في القدس المحتلة.
أما المجلس الوطني الفلسطيني، فلم تُجرَ انتخابات عامة لاختيار أعضائه منذ عقود، فيما جرى تجديد عضويته في مراحل مختلفة عبر التعيين والتوافق، الأمر الذي أبقى مسألة إعادة تشكيله وإجراء انتخابات له موضع خلاف بين الفصائل الفلسطينية.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















