أهم الأحداثاجتماعيمجتمع

بعد فضّ اعتصامهم: حملة حقوقية تندد بـ”قمع” المعطلين عن العمل

تونس ــ  الرأي الجديد / لبنى بالريش

ندّدت حملة ضد تجريم العمل المدني بـ ”الممارسات القمعية” التي تعرض لها المعطلون عن العمل، وخاصة النساء اللواتي شكلن أغلبية التحرك، وكنّ في قياداته المتقدمة”.

وقالت الحملة إن “استهداف النساء المناضلات بالعنف والترهيب يمثل انتهاكاً مضاعفاً لحقهن في المشاركة في الفضاء العام وفي الدفاع عن حقوقهن الاقتصادية والاجتماعية والمدنية”.

جاء ذلك وفق بيان صادر عن حملة “ضد تجريم العمل المدني” بعد فض اعتصام المعطلين عن العَمل من أصحاب الشهائد العليا من قبل وحدات الأمن في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء.

ودعت الحملة، الدولة إلى احترام تعهداتها وضمان الحق في الاحتجاج والتعبير والحق في الشغل، وتحويل شعارات الدولة الاجتماعية إلى سياسات عمومية تضمن الحقوق.

وشدّدت على توسيع التضامن مع المعطلين عن العمل والدفاع عن حقهم في الاحتجاج وإلى مزيد التمسك بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمدنية والسياسية وعدم الاستسلام لمن يحاول مصادرتها أو تجريم من يطالب بها.

ولفتت الحملة إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى نقل عدد من المحتجين إلى المستشفى كما أجبر أعوان الأمن البعض الآخر على مغادرة تونس العاصمة إلى محطات النقل العمومي.

والثلاثاء، نفذ المعطلون تحركا بساحة القصبة للمطالبة بتفعيل القانون عدد 18 القاضي بانتدابهم في القطاع العام والمصادق عليه من قبل البرلمان منذ أكثر من ثمانية أشهر.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى