وزارة الصحة تتكتم على حالات الوفاة بسبب موجة الحر.. وتكتفي ببلاغ “خارج الموضوع”

تونس ــ الرأي الجديد
تعمدت وزارة الصحة اليوم، تجاهل تقارير صحية وحقوقية تتحدث عن وفيات بسبب موجة الحر الشديدة، في أوساط اجتماعية، وداخل بعض السجون التونسية..
ففي بلاغ ببضعة أسطر، تحدثت وزارة الصحة، عن تكفلها الصحي بتداعيات موجة الحرّ ، وعن الإستشارات التي قدمتها لمواطنين تونسيين، وتغاضت تماما عن الحديث عن حالات الوفيات التي تقدرها المنظمة التونسية للأطباء الشبان بالعشرات..
بل إنّ الوزارة لم تتطرق إلى دعوة المنظمة التي طالبت الوزارة بوضع البلاد “في خالة طوارئ صجية”، على حد تعبيرها..
وجاء في بلاغ الوزارة ما يلي:
تمّ تسجيل 633 حالة استشارة وتكفّل صحي مُرتبطة بتداعيات موجة الحرّ، خلال الفترة الممتدة من 1 جويلية إلى 29 أوت 2026، وفق ما كشفته وزارة الصحة، اليوم السبت.
وأكّدت الوزارة في بلاغ لها، على أنّه لم يتم تسجيل أيّ حالات تعطّل في استمرارية الخدمات الصحية، مشيرة إلى تفعيل آليات التنسيق والمتابعة على المستويين المحلي والجهوي، بما مكّن من الاستباق وتعبئة الموارد والإمكانات الضرورية وفق تطوّر الوضع.
وتتابع الوزارة، بالتنسيق مع الهياكل الصحية الجهوية، تطوّر الوضع الصحي المرتبط بارتفاع درجات الحرارة، في إطار متابعة الوضع الصحي خلال موجة الحر.
وثمّنت في هذا الصدد، جهود الإطارات الطبية وشبه الطبية والإدارية، ومختلف المصالح والهياكل المتدخلة في إستقبال المرضى والتكفل بهم وضمان إستمرارية الخدمات الصحية.
وجدّدت دعوتها إلى المواطنين إلى تجنّب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة والإكثار من شرب الماء، مع إيلاء عناية خاصة لكبار السن والأطفال والأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة.
ودعت في هذا الشأن، إلى التوجه إلى أقرب مؤسّسة صحية عند ظهور علامات الإجهاد الحراري، مؤكّدة على مواصلة تعبئة الإمكانات الطبية والتقنية الضرورية لضمان التكفل بالمواطنين في مختلف جهات الجمهورية.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















