3.كتب و أفكارأهم الأحداثبانوراما

مكتبة في أستراليا تسحب كتاباً عن تغطية الإعلام الأميركي لحرب غزة

سيدني (أستراليا) ــ  الرأي الجديد

في حادثة جديدة ترتبط بالأصوات الفلسطينية في أستراليا، سحبت مكتبة ويفرلي العامة في سيدني، كتاب “كيف تُسوِّق إبادة جماعية: تواطؤ الإعلام في تدمير غزة”..

الكتاب للمؤلف والناقد الإعلامي الأميركي، آدم هـ. جونسون، بعد شكوى على وجوده ضمن الكتب المعروضة في واجهة المكتبة.

وذكر متحدث باسم مجلس ويفرلي أن الكتاب “أُزيل من رفوف المكتبة للمراجعة”، وأن المجلس سينظر في الإجراءات التي تتيح “إشرافاً على اختيار الكتب”.

وقد صدر كتاب جونسون عن دار “بلوتو برس” في أفريل الماضي، وتقدمه الأكاديمية والمحامية الفلسطينية الأميركية نورا عريقات.

ويتناول المؤلف تغطية وسائل الإعلام الأميركية للحرب على غزة، ويجمع بين تحليل الخطاب الإعلامي ورصد آلاف المواد الصحافية والتلفزيونية خلال عام من الحرب، كما يقارب الخطاب الأميركي من زاوية اللغة المستخدمة عند الحديث عن الضحايا الفلسطينيين والإسرائيليين، وتغطية الدور الأميركي، والمستشفيات والعاملين في الإغاثة، والاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في الجامعات. ويقدّم الناشر الكتاب باعتباره دراسة في الطريقة التي ساهم بها الإعلام المؤسسي في توفير المبررات لاستمرار الحرب وتدمير غزة.

شكوى يهودية
وجاء سحب الكتاب بعد تقديم إحدى الناجيات من هجوم بوندي، الذي استهدف تجمعاً يهودياً في ديسمبر 2025، شكوى ضد عرضه في مكتبة تخدم منطقة تضم مجتمعاً يهودياً كبيراً. فيما ذكر جونسون في تصريح لـ”الغارديان” أن الاعتراض سببه “استخدام كلمة الإبادة الجماعية في العنوان”، معتبراً أن استخدام المصطلح في وصف أفعال إسرائيل في غزة ليس “موقفاً هامشياً”.

ويأتي هذا بعد سلسلة خلافات شهدتها المؤسسات الثقافية الأسترالية بشأن كتّاب وأصوات مرتبطة بفلسطين وداعمة لها. ففي جانفي الماضي، سحب مجلس مهرجان أديلايد دعوة الكاتبة والأكاديمية الفلسطينية الأسترالية رندا عبد الفتاح إلى “أسبوع الكتّاب”، مشيراً إلى “حساسيات ثقافية” عقب هجوم بوندي. وأدى القرار إلى انسحاب أكثر من 180 كاتباً ومتحدثاً وإلغاء دورة “أسبوع الكتّاب”، قبل أن يعتذر المهرجان لاحقاً لعبد الفتاح، ويدعوها إلى المشاركة في دورة 2027.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى