1.كرة قدمأهم الأحداثرياضة

التحقيقات الإسبانية مع تشامبرز.. تفتح ملف 7.5 ملايين دولار للإفريقي

تونس ــ  الرأي الجديد

كشف توقيف المستثمر الأمريكي جيمس فيرجي تشامبيرز في إسبانيا، عن تفاصيل جديدة مرتبطة بفترة إقامته في تونس وعلاقته بالنادي الإفريقي..

يأتي ذلك، بعد أن خرجت زوجته ستيلا شنابل عن صمتها، وتحدثت عن طبيعة الأموال التي ضخها زوجها في خزينة النادي.

وألقي القبض على تشامبيرز البالغ من العمر 41 عاما على طريق في شمال جزيرة إيبيزا، حيث كان يقيم مع زوجته، الممثلة والمنتجة ستيلا شنابل، وابنهما.

ويعرف تشامبيرز نفسه بأنه ماركسي لينيني، كما يعرف بنشاطه في الدفاع عن القضية الفلسطينية في الولايات المتحدة.

اتهامات أمريكية تلاحق مستثمر الإفريقي 

وجاء توقيف تشامبيرز، تنفيذا لمذكرة اعتقال صادرة عن الإنتربول، بناء على طلب من السلطات الأمريكية، التي تتهمه بغسل الأموال والشغب والتآمر.

وبحسب المعطيات الواردة في مذكرة التوقيف، فإن التهم الموجهة إلى المستثمر الأمريكي قد تصل عقوباتها مجتمعة إلى 30 عاما من السجن.

وتتضمن القضية أيضا شبهات مرتبطة بتحويلات مالية إلى غزة، إذ تشير المذكرة إلى دعم مالي مزعوم لمنظمات يحتمل ارتباطها بحركة حماس.

ومن بين العمليات المالية التي تخضع للتدقيق، تحويل مبلغ بقيمة 7.5 مليون دولار إلى تونس، خلال الفترة التي كانت فيها عائلة تشامبيرز تقيم في البلاد، قبل انتقالها إلى جزيرة إيبيزا الإسبانية.

زوجة تشامبرز تكشف 

وفي تصريحات لصحيفة “إل باييس” الإسبانية، روت ستيلا شنابل تفاصيل عملية توقيف زوجها، مؤكدة أن عناصر من الشرطة الوطنية الإسبانية حاصروا سيارة العائلة على أحد الطرق، قبل اقتياد تشامبيرز.

وقدمت شنابل رواية مختلفة بشأن الأموال التي دخلت إلى تونس، إذ أكدت أن مبلغ 7.5 مليون دولار استخدم لسداد ديون ورواتب مرتبطة بالنادي الإفريقي بطل الدوري التونسي.

وأوضحت أن زوجها أصبح من مشجعي النادي خلال فترة إقامته في تونس، قبل أن يتحول ارتباطه بالفريق إلى دعم مالي مباشر، قائلة: “ضخ زوجي أموالا في خزائن الإفريقي، وأسهم في عقد صفقات، وأنقذ النادي من الإفلاس”.

وتعيد تصريحات زوجة تشامبيرز، تسليط الضوء على حجم الدعم المالي الذي قدمه المستثمر الأمريكي للنادي الإفريقي، في وقت يواجه فيه إجراءات قضائية في إسبانيا بناء على طلب السلطات الأمريكية.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى