أحداثأهم الأحداثدولي

روحي فتوح: 112 شهيدا في غزة يعيد الصورة عن أبشع جرائم حرب الإبادة

رام الله (فلسطين) ــ  الرأي الجديد

قال رئيس المجلس الوطني، روحي فتوح إن تشييع 112 شهيدا من عائلتي أبو شريعة والحساينة يعيد إلى الواجهة واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال..

وأوضح فتوح رئيس المجلس (التابع لفتح)، أنّ تشييع هؤلاء الشهداء، يعيد للواجهة، جرائم حرب الإبادة في غزة، حين دمرت إسرائيل، مربعا سكنيا كاملا بالأحزمة النارية في حي الصبرة جنوب مدينة غزة عام 2023.

وأعرب فتوح في بيان، اليوم الثلاثاء عن تعازيه “إلى عائلة أبو شريعة المناضلة الصابرة والأصيلة، وإلى عموم أبناء شعبنا الفلسطيني في تشييع كوكبة جديدة من شهداء المجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال” بحق العائلتين.

وأضاف أن هذه الجريمة “تمثل دليلا دامغا على بشاعة حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني، وعلى حجم الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، بما يستوجب تحركا دوليا عاجلا لمحاسبة قادة الاحتلال وإنصاف الضحايا وذويهم”.

وشيّع أهالي قطاع غزة، اليوم جثامين ورفات 112 شهيدًا من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، بعد انتشالهم من تحت أنقاض مربع سكني دمره الاحتلال في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
وانتشلت الطواقم المختصة جثامين الشهداء بعد نحو ألف يوم من بقائها تحت الركام.
وفي 22 نوفمبر 2023، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة أسفرت عن استشهاد 308 فلسطينيين من عائلتي أبو شريعة والحساينة، بينهم 40 طفلا و30 امرأة و7 أشخاص من ذوي الإعاقة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى