أحداثأهم الأحداثدولي

دول جديدة على خط الوساطة.. والسبب مقترح أمريكي جديد لإيران

طهران ــ  الرأي الجديد

أشارت معلومات من مصادر باكستانية موثوقة، أن مقترحا ما وصل من الجانب الأمريكي إلى الإيرانيين عبر باكستان، محوره كيفية التعاطي مع حصار الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز.

فوسط حديث عن جهود دبلوماسية تقودها باكستان وربما أطراف أخرى لجسر الهوة بين الأمريكيين والإيرانيين بعد تعثر عقد الجولة الثانية من المفاوضات، يؤدي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي زيارة إلى إسلام آباد، ضمن جولة تشمل أيضا روسيا وسلطنة عُمان التي كانت قد احتضنت المفاوضات قبل الحرب التي بدأت في 28 فيفري.

وقالت الخارجية الإيرانية -في بيان لها مساء اليوم الجمعة- إن عراقجي سيزور إسلام آباد وموسكو ومسقط لمناقشة التطورات الإقليمية وجهود إنهاء الحرب.

كما نقلت وكالة تسنيم عن مصدر أن عراقجي سيعرض خلال زيارته باكستان ملاحظات إيران بشأن إنهاء الحرب.

وقبل ذلك، قال مصدران حكوميان باكستانيان إن زيارة وزير الخارجية الإيراني قد تشير إلى استئناف مباحثات السلام مع واشنطن، وتقول وكالة رويترز إن الولايات المتحدة أرسلت بالفعل فريقا لوجستيا ⁠⁠وأمنيا إلى إسلام آباد تحسبا لأي محادثات محتملة.

وفي الجانب الآخر، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن نائبه جيه دي فانس مستعد للسفر إلى إسلام آباد حال تحقيق تقدم في المحادثات.

وقال المسؤولون إن فانس لا يخطط حاليا لحضور المحادثات بباكستان لعدم مشاركة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف فيها.

وكان الرئيس الأمريكي قال في وقت سابق إن الجانب الإيراني يرغب في إبرام صفقة، مؤكدا وجود اتصالات معه. وأشار إلى أن واشنطن قررت منح طهران فرصة لحل ما وصفها بصراعاتها الداخلية قبل المضي في المفاوضات.

دعوة من باكستان

وقال مدير مكتب الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إن المعلومات القادمة من إيران تفيد بأن زيارة عراقجي جاءت بدعوة من باكستان بعد اتصال هاتفي بين الوزير الإيراني ومسؤولين باكستانيين.

وأضاف أن الجانب الإيراني تعامل بنوع من التوجس والحذر مع الزيارة خشية من أن يستغلها الأمريكيون ويعتبرونها ضعفا من إيران.

وتشير المعلومات والمصادر التي نقل عنها مدير مكتب الجزيرة بطهران إلى أن مقترحا ما وصل من الجانب الأمريكي إلى الإيرانيين عبر باكستان، محوره كيفية التعاطي مع حصار الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز، والآلية التي يمكن أن تكون خط وسط بين ما يرضي طهران وما يرضي واشنطن.

وذكر الدغير أن زيارة عراقجي تحظى بتأييد من مجلس الأمن القومي الإيراني، ويكشف مستندا إلى معلوماته ومصادره في إيران أن مستوى التفاوض والفريق المفاوض الإيراني قد يتغير، وربما يجري التفاوض بين عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وربما تغيير مكان المفاوضات من باكستان إلى سلطنة عُمان.

ويرجح أن دخول سلطنة عُمان وروسيا على الخط، ربما يؤكد أن هناك مقترحات أخرى، وأن الجانب الروسي سيحاول تذليل العقبات بين واشنطن وطهران خاصة في موضوع البرنامج النووي الإيراني.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى