لقاء لبناني / فلسطيني شمال لبنان لتأكيد أولوية خيار المقاومة

تونس ــ الرأي الجديد
أُقيم لقاء وطني لبناني–فلسطيني في ملعب نادي القدس في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين في مدينة طرابلس شمال لبنان، تأكيدًا على التمسك بخيار المقاومة.
وشهد اللقاء حضور المناضل جورج عبد الله، ولجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف، إلى جانب ممثلين عن أحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية، وفعاليات سياسية وشعبية.
وتخللت المناسبة كلمات شددت على ضرورة التمسك بخيار المقاومة باعتباره خيارًا وطنيًا لمواجهة الضغوط ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.
وفي كلمة له، استذكر رئيس لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف، جمال سكاف، القادة الذين أسسوا للمشروع الثوري المقاوم، مؤكدًا أنهم شكّلوا حجر الأساس لمسيرة نضالية ستبقى مستمرة مهما بلغت التضحيات، حتى تحقيق النصر وزوال الاحتلال عن الأراضي والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
المقاومة.. خطّ الدفاع الأول
واعتبر أن المقاومة أثبتت عبر التجربة أنها خط الدفاع الأول عن العزة والكرامة، مشيرًا إلى أن أي تحرير للأراضي أو إفراج عن أسرى تحقق كان نتيجة تضحيات المقاومين.
بدوره، أكد المناضل عبد الله أن الشرعية الوحيدة في أوطاننا هي شرعية المقاومة المستمدة من الدفاع عن الأرض والإنسان، مشددًا على أن تضحيات قوى المقاومة لا يمكن تجاوزها، باعتبارها القوة التي يتحصن بها في مواجهة قوى الاستكبار.
ورأى أن النظرة “الإسرائيلية” إلى لبنان تندرج ضمن مشروع “إسرائيل الكبرى”، إلا أن هذا المشروع لم يتحقق بفعل وجود وطنيين مستعدين للتضحية دفاعًا عن أوطانهم.
وألقى مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الشمال، عاطف خليل، كلمة الجبهة، أكد فيها أن نشر الفكر المقاوم يُعد استكمالًا للعمل العسكري، وأن النضال يجب أن يبقى ثابتًا على المستويات السياسية والعسكرية والإعلامية حتى تحقيق الهدف المتمثل بطرد الاحتلال.
الشهداء والأسرى.. وقود المستقبل
من جهته، رأى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية – القيادة العامة، أبو عدنان عودة، أن القافلة الطويلة من الشهداء والأسرى والجرحى، تمثل منارة للاستمرار في التمسك بالقضية الفلسطينية، معتبرًا أن صمود المقاومين شكّل درعًا حاميًا أسهم في إحباط المشروع الصهيوني، وسيبقى مصدر فخر وإلهام للأجيال المقبلة.
واختُتم اللقاء بكلمة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقاها عضو قيادتها في لبنان، أحمد غنومي، أوضح فيها أن المناسبة تأتي إحياءً لذكرى الدكتور جورج حبش وأبي ماهر اليماني، مؤكدًا أن اليوم هو يوم وفاء للأسرى في سجون الاحتلال.
كما استذكر شهداء الجبهة والثورة الفلسطينية، وشهداء لبنان واليمن وإيران والمقاومة العراقية، مجددًا العهد على الاستمرار في النهج ذاته حتى العودة وكنس الاحتلال عن كامل الأرض الفلسطينية.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















