الجيش الأمريكي يبلغ دولة عربية بقرب هجوم ترامب على إيران

واشنطن ــ الرأي الجديد
أفاد موقع “دروب سايت نيوز”، بأن مسؤولين كبارًا في الجيش الأمريكي أبلغوا حليفًا رئيسيًا في الشرق الأوسط بأن الرئيس ترامب قد يشنّ هجومًا على إيران في أقرب وقت.
ورجح المسؤولون الأمريكيون، أن يكون الهجوم خلال عطلة نهاية الأسبوع، في إطار عملية يُحتمل أن تهدف إلى شلّ قيادة الجمهورية الإسلامية.
وبحسب تقرير للموقع، تتصور إدارة ترامب ضربات تستهدف منشآت نووية وباليستية، وأهدافًا عسكرية أخرى داخل إيران. غير أن مسؤولًا استخباراتيًا أمريكيًا رفيعًا سابقًا، يعمل حاليًا مستشارًا غير رسمي لترامب، قال للموقع: “هذا ليس عن النووي أو برنامج الصواريخ. هذا عن تغيير النظام”.
هجوم أمريكي وشيك
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه إيران أكبر موجة احتجاجات منذ الثورة الإسلامية عام 1979، حيث صعّد ترامب تهديداته بشنّ ضربات، زاعمًا أنها ستكون ردًا على مقتل متظاهرين على يد قوات الأمن الإيرانية.
وتفاوتت التقديرات بشأن أعداد الضحايا، لكن وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة أفادت، الجمعة، بأن قوات الأمن الإيرانية قتلت أكثر من 6 آلاف متظاهر خلال حملة قمع عنيفة أسهمت إلى حدّ كبير في إخماد الاضطرابات التي شهدها مطلع الشهر الجاري.
وقال المسؤول نفسه، الذي عمل مستشارًا لحكومات عربية، إن مخططي الحرب في إدارة ترامب، يأملون أن تؤدي ضربة ضد “الحرس الثوري الإيراني”، إلى تحفيز الإيرانيين على العودة إلى الشوارع، ومن ثم إلحاق “ضربة قاضية” بالحكومة.
ونقل دروب سايت نيوز عن مسؤولين استخباراتيين كبيرين من دولة عربية لم يُكشف إسمها، أنهم تلقوا معلومات تفيد بأن هجومًا أمريكيًا قد يحدث «بشكل وشيك»، وربما في أقرب وقت يوم الأحد.
إيران تهدد بحريق شامل
من جهته، قال العميد محمد أكرمينيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني الخميس، إن أي ضربة ضد إيران “ستجري بشكل مختلف تمامًا” عن الهجوم الذي وقع في جوان، واستهدف ثلاثة مواقع نووية إيرانية. وكان ردّ طهران آنذاك محدودًا، إذ استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية واحدة في قطر بعد إبلاغ مسبق.
وقال أكرمينيا: “إذا ارتكب الأمريكيون مثل هذا الخطأ في الحسابات، فلن يسير الأمر بالطريقة التي يتخيّلها ترامب—عملية سريعة ثم تغريدة بعد ساعتين تعلن انتهائها”. وأضاف أن “نطاق الحرب سيتسع ليشمل كامل المنطقة”، مؤكدًا أن “من الكيان الصهيوني إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، جميعها ستكون ضمن مدى صواريخنا وطائراتنا المسيّرة”.
من جانبه، دان محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تهديدات ترامب. وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي: “التهديدات الأحادية المستمرة بشنّ ضربة عسكرية ضد إيران، في غياب خطر وشيك واضح وبما يخالف القانون الدولي، تعيد إلى الأذهان المشهد القاتم نفسه الذي سبق حرب العراق غير القانونية وغير الأخلاقية، بما رافقها من أكاذيب وعواقب مروعة”. وأضاف: “يبدو أن حياة البشر والدمار الإقليمي لا يهمّان”.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















