جمعية تونسية تكشف: شبكات لتسفير الطلاب إلى روسيا.. للقتال في أوكرانيا

تونس ــ الرأي الجديد
كشفت جمعية “إنقاذ التونسيين العالقين في الخارج” اليوم، عن وجود “شبكات تسفير” لطلاب تونسيين، وإرغامهم على القتال مع الجيش الروسي في أوكرانيا.
وقبل أيام، نظمت عائلات تونسيين مفقودين في روسيا وقفة احتجاجية أمام مقرّ وزارة الخارجية، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائها.
وأكد بن رجب، في تصريحات إعلامية، وجود شبكات داخل تونس لاستدراج الطلاب والعمال، عبر خداعهم بمنح دراسية مجانية، وعقود عمل برواتب مغرية، قبل تسفيرهم إلى روسيا، وإرغامهم على إمضاء عقود عسكرية للقتال مع الجيش الروسي في أوكرانيا.
وأضاف: “هناك طلبة تم تجنيدهم لصالح السلطات الروسيّة، حيث أكدت عائلاتهم أنه تم تلفيف تهم كيديّة لهم أدت إلى دخولهم السجن، وبعد ذلك تم تجنيدهم قسرا في الجيش الروسي”.
وأشار إلى أنه “تم استخراج الجنسية الروسية -في ليلة وضحاها- لهؤلاء الطلاب التونسيين كي تتمكن السلطات من إلحاقهم بالجيش، كما تم إرغام حاملي الجنسية المزدوجة (التونسية والروسية) على القتال مع الجيش الروسي، وفق شهادات العائلات”.
تجنيد لصالح السلطات الروسيّة
وحول تقييمه لطريقة تعامل السلطات التونسية مع ملف الطلاب التونسيين المفقودين في روسيا، قال بن رجب “مع الأسف، هناك محاولة لغضّ النظر، أو عدم التحرّك الجدي فيما يخص هذا الملف.
واعتبر “أن السلطات التونسية تمتلك معلومات وافية حول الطلاب المفقودين في روسيا، لكنها تتحرك ببطء، ربما خوفا من رد الفعل الروسي، خاصة أنّ هناك معاملات كبيرة بين الطرفين في العديد من المجالات، على غرار القمح والأسلحة وغيرها”.
ودعا بن رجب السلطات التونسية، إلى اتخاذ خطوات عملية في هذا المجال، على غرار استدعاء السفير الروسي، والحصول منه على معلومات حول أوضاع الطلاب التونسيين المفقودين في روسيا، ومكان وجودهم حاليا، سواء في روسيا أو على جبهات القتال في أوكرانيا.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















