ملابسات وفاة لزهر سطا: لجنة العدالة بجنيف تطالب بفتح تحقيق طبي مستقل

تونس ــ الرأي الجديد / وسام خنفير
طالبت لجنة العدالة بجنيف بفتح تحقيق قضائي وطبي مستقل وشامل، في ملابسات وفاة رجل الأعمال لزهر سطا (72 عاما)، يشمل ظروف احتجازه..
وتساءلت اللجنة، في بيان، عن مدى توفر المياه والتهوية والمسؤولية عن تصفيده داخل قسم الإنعاش.
ودعت اللجة إلى التحقيق الفوري في ادعاءات التلاعب بتاريخ وتوقيت الوفاة، والتكتم على إبلاغ عائلته، ومحاسبة كافة المسؤولين عن هذا التجاوز.
وشددت على ضرورة إجراء مراجعة عاجلة وشفافة لظروف الاحتجاز داخل سجن المرناقية وكافة السجون التونسية، مطالبة بوقف سياسة التضييق وحرمان المحتجزين من المياه والرعاية الطبية.
وأكدت ضرورة تمكين الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب والمنظمات الحقوقية المستقلة، من معاينة السجون والاطلاع على كافة ملفات الوفيات المسجلة، تقصياً للحقيقة ومحاسبة للمقصرين.
ملابسات الوفاة
وكان رجل الأعمال التونسي لزهر سطا، توفي في 7 سبتمبر 2026 بمستشفى الرابطة، عقب تدهور حاد في حالته الصحية داخل سجن المرناقية، ونقله في حالة غيبوبة.
وتؤكد اللجنة، أن وفاة سطا الذي كان يعاني من أمراض مزمنة بالقلب وصعوبات تنفسية تتطلب رعاية دقيقة، تأتي في ظل مُعطيات خطيرة تؤكد قطع المياه داخل السجن وتقييد حصته بلتر واحد يومياً وسط موجة حرارة خانقة وانعدام التهوية..
وذكرت لجنة العدالة بجنيف، أنّ المعاملة مع سطا في السجن، كانت “الحاطة بالكرامة الإنسانية، والمتمثلة في إبقائه مقيداً بالأصفاد داخل قسم الإنعاش، وتأخير إخطار عائلته بوفاته ومحاولة التلاعب بالتوقيت الرسمي للوفاة، مما يُعد انتهاكاً جسيماً للحق في الحياة وجريمة إهمال طبي يرتقي للمعاملة القاسية واللاإنسانية”.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















