“إسرائيل” تواصل عدوانها على قرى وبلدات جنوب لبنان.. منطق النسف والقصف

جنوب لبنان ــ الرأي الجديد
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، اعتداءاتها وخروقاتها في جنوب لبنان، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف مناطق وبلدات جنوبية.
وشهدت الساعات الأولى من اليوم تفجيرات إسرائيلية في بلدة “المنصوري” بقضاء صور، فيما أفادت تقارير لبنانية بأن التفجيرات وقعت بين الساعة الثانية والرابعة فجرًا، وأحدثت دويًا واهتزازات شعر بها سكان مناطق واسعة من الجنوب.
يأتي ذلك بعد يوم من تصعيد ميداني واسع شهدته مناطق عدة في الجنوب، إذ نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على مناطق في “وادي الحجير” و”وادي زبقين”، بالتزامن مع قصف مدفعي طال أطراف “زوطر الشرقية” و”المنصوري” و”مجدل زون” والأودية المحيطة بها. كما سُجلت عمليات تمشيط بالرشاشات الثقيلة باتجاه “صربين” و”حداثا” وأطراف “ميس الجبل” و”وادي السلوقي” و”وادي زبقين”.
وأفادت المعطيات الميدانية التي أوردتها وسائل إعلام لبنانية، بأن الاعتداءات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية، شملت كذلك قصفًا متقطعًا لبلدات “النبطية الفوقا”، و”زوطر الشرقية”، و”خلة ميفدون”، إضافة إلى “بيت ليف” و”حداثا” وأطراف “برعشيت” في قضاء “بنت جبيل”.
وفي منطقة “مرجعيون”، تعرض “وادي السلوقي” وأطراف بلدة “تولين” لقصف مدفعي، بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة في أجواء عدد من البلدات الجنوبية، فيما سُجل تحليق مكثف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية فوق مناطق جنوبية، وصولًا إلى أجواء بيروت والضاحية الجنوبية.
وسبق هذه الاعتداءات تنفيذ عمليات تفجير وهدم في عدد من البلدات الجنوبية، بينها “المنصوري”، وسط استمرار تحركات الآليات العسكرية الإسرائيلية وعمليات التجريف والهدم في مناطق حدودية.
ويأتي التصعيد الحالي في سياق سلسلة من العمليات الإسرائيلية التي استهدفت خلال الأيام الماضية، منازل وبنى تحتية وأحياء سكنية في الجنوب.
وتشير المعطيات المنشورة إلى أن التصعيد لا يقتصر على الغارات الجوية، بل يتخذ أشكالًا متعددة تشمل القصف المدفعي والتفجيرات وتجريف المنازل والمنشآت والتحركات البرية والتمشيط بالأسلحة الرشاشة، فضلًا عن التحليق المكثف للطائرات المسيّرة.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















