أهم الأحداثاجتماعيمجتمع
عبد الكبير: الوضع في معبر رأس جدير.. أصبح صعبا على التونسيين

رأس جدير ــ الرأي الجديد
كشف رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، أن الوضع في المعبر الحدودي برأس جدير أصبح صعبا، نتيجة فترة الانتظار الطويلة للمسافرين التونسيين التي بلغت 4 أيام.
وأوضح مصطفى عبد الكبير، أن حركة العبور عبر معبر رأس جدير تشهد منذ أكثر من سنتين صعوبات متواصلة، مضيفا أن الوضع ازداد سوءا خلال الأشهر الأخيرة، حيث أصبح التونسيون ينتظرون أحيانا 4 أيام لعبور مسافة لا تتجاوز خمسة كيلومترات، ما بين طرفي الحدود الليبية التونسية.
وأضاف في حديث مع إذاعة “إكسبريس آف آم”، أن “الصعوبات التي يشهدها معبر راس جدير لم يقع حلحلتها، رغم الاتصالات والاجتماعات التي تمت على المستويات الرئاسية والوزارية والمحلية بين تونس وليبيا، بهدف إيجاد حلول للمشاكل المطروحة”.
وأشار رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان إلى أن طول فترة الانتظار يرتبط بعدة عوامل، من بينها صعوبات المنظومة المعلوماتية والإجراءات الإدارية والمشاكل اللوجستية في المعبر، إضافة إلى ما وصفه بتداخل الأوراق والإجراءات المتعلقة بالبضائع التي يحملها المسافرون.
وأضاف عبد الكبير أن المواطنين، سواء كانوا تونسيين أو ليبيين، أصبحوا في بعض الحالات غير قادرين على معرفة ما يمكنهم حمله وما يمنع إدخاله، وهو ما يؤدي إلى تحرير محاضر وإجراءات إضافية تطيل فترة الانتظار.
وانتقد المتحدث ظروف انتظار المسافرين، مشيرا إلى وجود أشخاص تتجاوز أعمارهم 50 و60 عاما، إلى جانب النساء والرجال، يضطرون إلى قضاء أيام في أماكن تفتقر إلى أبسط الخدمات، من مياه ومرافق صحية وأماكن استراحة ومرافق للوقاية من الحرارة.
ودعا عبد الكبير رئاسة الجمهورية والحكومة والسلطات المعنية إلى التدخل العاجل لإيجاد حل للوضع القائم، مؤكدا أن المواطن التونسي يجب أن يتمتع بالكرامة والاحترام أثناء تنقله.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















