أهم الأحداثالمشهد السياسيوطنية

سمير ديلو: هذه حقيقة “الهبة القطرية” ومن إستفاد منها !

تونس ــ الرأي الجديد 

تحدّث المحامي والناشط السياسي، سمير ديلو، على المنح المالية التي قدّمتها وزارة حقوق الإنسان والعدالة الإنتقالية سنة 2012، خلال فترة إشرافه على الوزارة، بفضل ما عرف بـ “الهبة القطرية”، المقدمة إلى حكومة الترويكا آنذاك.

وأكد سمير ديلو، في حوار مطول مع منصة “الكتيبة”، أن هذا الملف لم تكن له علاقة بعمل هيئة الحقيقة والكرامة، بل كان ضمن صلاحيات وزارة حقوق الإنسان والعدالة الإنتقالية.
وأضاف ديلو، أن قيمة الهبة القطرية بـ10 مليون دولار، كدفعة أولى، وكان يفترض تسلم دفعة ثانية، لكنّه رجّح أنها لم تصل، بعد مغادرته للوزارة، وفق قوله.
وأشار سمير ديلو، إلى أن المستفيدين من المبالغ التي قدّمت من “الهبة القطرية”، كانوا من ذوي الوضعيات الصحية الخاصة، سواء من جرحى الثورة، وكذلك ممن تعرضوا إلى أضرار بدنية وصحية نتيجة التعذيب والسجن في العهد السابق.
وتابع: “تم تعيين لجنة طبية، التي كانت تحدد الأولويات الصحية حسب الحالات، ووقع تحديد مبلغ 6 آلاف دينار لكل منتفع من أصحاب الوضعيات الصحية الخاصة، وكان آمر الصرف هو وزير المالية ورئيس الحكومة الأسبق إلياس الفخفاخ”، مشدّدا على أن هذه المبالغ  لم تكن من خزينة الدولة التونسية، أو من أموال دافعي الضرائب بل منحة قطرية بالكامل، وخصصت للعلاج، حسب تصريحه.
ونفى سمير ديلو أن يكون المنتفعون من التعويضات المالية، من المنتسبين فقط إلى “حركة النهضة”، قائلا: لم يكن أيّ شخص مطالبا بتقديم وثيقة تثبت انتمائه إلى أي طرف سياسي، سواء جرحى الثورة وعائلات الشهداء، أو المستفيدين من العفو العام، وفق قوله.

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى