أحزابأهم الأحداثالمشهد السياسيوطنية

“الإئتلاف الوطني”: قد تستطيع السلطة أن تمنع اجتماعًا .. لكنّها لن تمنع التونسيين من رؤية واقعهم

تونس ــ الرأي الجديد

استنكر حزب “الإئتلاف الوطني”، ما وصفه بـ “التضييق على نشاطه”.

وقال الحزب في بيان له،: “اليوم، لم يُمنع اجتماع لحزب الائتلاف الوطني في جندوبة فحسب، بل مُنع حق المواطنين في الاستماع إلى رأي سياسي مختلف”، معتبرا أن “المنع جاء ليؤكد أنّ التضييق على العمل السياسي أصبح واقعًا يتوسّع يومًا بعد يوم رغم احترام الإجراءات القانونية وتقديم الإعلام الرسمي”، حسب تقديره.

وجاء في البيان: “عندما تضيق السلطة بالاجتماعات السلمية، فإنها ترسل رسالة خطيرة مفادها أن المجال العام لم يعد يتّسع إلا ّلصوت واحد … من يثق في شعبيته لا يخشى اجتماعًا، ولا يخاف من كلمة، ولا يرتبك أمام حزب يعرض برنامجه على الناس”.

وتابع: “حين تصبح القاعات المغلقة مصدر قلق، فالمشكلة ليست في المعارضة، بل في هشاشة المشهد السياسي نفسه … قد تستطيع السلطة أن تمنع اجتماعًا اليوم، لكنها لن تمنع التونسيين من رؤية واقعهم، ولن تمنع الأسئلة التي يفرضها الغلاء، والبطالة، وتراجع الخدمات، والأزمة الاقتصادية التي يعيشها الجميع”.

وشدّد الحزب، على أنّه “سيواصل الدفاع عن حقه في النشاط السياسي السلمي، لأن حرية العمل السياسي ليست امتيازًا تمنحه السلطة، بل حق يكفله القانون، ولأن تونس لا تحتاج إلى مزيد من المنع، بل إلى مزيد من الحرية والمحاسبة والتعددية”.

وتابع الحزب في بيانه: “إذا أصبحت السياسة تُدار بالمنع بدل الإقناع… فاعلموا أن الأزمة لم تعد أزمة معارضة، بل أزمة حكم”.

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى