اقتصاديات

وضعية إنتاج القوارص في الوطن القبلي..

مندوب الفلاحة يتحدّث لــ "الرأي الجديد"..

تونس ــ الرأي الجديد / صفية محرر

أكد المندوب الجهوي للفلاحة بولاية نابل، منصف التايب، أن الكميات الجملية للقوارص بالجهة، قدرت بـ 330 ألف طن، بزيادة تعادل 30 بالمائة مقارنة بالموسم الفارط.

ويقدر مجموع كميات القوارص على المستوى الوطني خلال هذا الموسم، بنحو 440 ألف طن، وتضطلع ولاية نابل بــ 75 بالمائة من الإنتاج الوطني.
واعتبر المنصف التايب، في تصريح لــ “الرأي الجديد”، أن الأمطار التي تهاطلت على الجهة في شهر سبتمبر، تعدّ من أهم العوامل التي لعبت دورا إيجابيا في ارتفاع كميات الصابة، خاصة وأنها ساهمت في الحصول على أحجام مهمة من البرتقال ونوعية المالطي تحديدا.
ويمثّل البرتقال (صنف المالطي)، حوالي 90 بالمائة من الكميات، التي تصدرها تونس إلى الخارج، وهو ما يؤكد أن نتائج موسم التصدير لهذه السنة، من المتوقع أن تكون إيجابية.
وأشار محدثنا، إلى أن الأضرار الناتجة عن الفيضانات، شملت تقريبا 400 هكتار من جملة 20 ألف هكتار في مختلف معتمديات ولاية نابل.
وشهدت نابل، أمطارا طوفانية في 22 سبتمبر 2018، أدت إلى أضرار بشرية ومادية جسيمة بالجهة، حيث توفي 6 أشخاص، وتضرر 864 هكتارا من الخضراوات المختلفة و794 هكتارا من الأشجار المثمرة، إلى جانب نفوق 90 ألف طير دجاج، و86 رأس غنم، وإتلاف 180 بيت نحل.
وحسب المعطيات التي أمدنا بها المندوب الجهوي للفلاحة بنابل، تتركز مناطق إنتاج القوارص أساسا، في كل من منزل بوزلفة وبني خلاد وبوعرقوب وتاكلسة وسليمان وبعض المناطق الجديدة، مثل قربة والهوارية.
ومن أهم أصناف القوارص، نجد المدلينة العربي، والكسّار والشنوة، التي تعتبر أصنافا مبكرة، حيث توجد في الفترة من بداية نوفمبر إلى منتصف ديسمبر من كل سنة، وبعد ذلك، ينطلق جني صنف الطومسون والنافال وغيره من الأصناف الهامة، وهو ما يفسر تواصل موسم الجني لمدة لا تقل عن 8 أشهر.
وينطلق موسم تصدير القوارص في الأسبوع الأول من شهر جانفي، ليتواصل إلى شهر مارس.

اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام