مع تفعيل التنسيق مع تركيا.. اتفاق سوري عراقي لتطوير إدارة مياه الفرات

دمشق ــ الرأي الجديد
وقع مساعد وزير الطاقة السوري لشؤون المياه والكهرباء، أسامة أبو زيد، مع الوكيل الفني لوزارة الموارد المائية العراقية حسين عبد الأمير بكّه، في دمشق أمس الخميس، اتفاقية لتطوير إدارة المياه..
ووقع الطرفان برعاية تركية، على محضر الاجتماع الفني الثنائي لتعزيز إدارة الموارد المائية المشتركة، في إطار التعاون المائي والفني بين البلدين.
وتضمّن محضر الاتفاق، بحسب بيان وزارة الطاقة السورية، “تفعيل التنسيق الثلاثي بين سوريا والعراق وتركيا بشأن المياه العابرة للحدود المشتركة لنهر الفرات، وإنشاء محطات قياس هيدرولوجية مشتركة على النهر، والتحضير لعقد الاجتماع المقبل بصيغة ثلاثية بمشاركة الجانب التركي خلال مارس 2027″.
وفي جوان الماضي، وقّع البلدان محضرا فنيا مشتركا لإدارة الموارد المائية وتبادل المعلومات، وبحثا تنسيق الإطلاقات المائية والتحضير لاجتماعات ثلاثية مع تركيا.
رؤية أشمل للحصص المائية
وفي 31 أكتوبر الماضي، أعلنت وزارة الطاقة، استمرار تمرير كميات المياه من سدود الفرات بمعدل 900 متر مكعب في الثانية دون أي تغيير على كميات الإطلاقات المعتمدة منذ منتصف أكتوبر حتى 10 نوفمبر المقبل.
وأوضحت الوزارة أن تقييم الوضع المائي “سيجري لاحقا، وفقاً لكميات المياه الواردة من الجانب التركي”، مشيرة إلى أن الفراغ التخزيني المتاح في سدود الفرات يبلغ حاليا نحو ملياري متر مكعب.
وأضاف، في مقابلة تلفزيونية، عشية زيارة رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي إلى دمشق، أن “الأزمات والتحديات التي قد تواجه المنطقة مستقبلا تعزز أهمية هذه الموارد”.
وفي نوفمبر 2025، وقّعت تركيا والعراق وثيقة لتمويل مشاريع التعاون المائي، تفعيلا لاتفاقية إطارية أبرماها في أفريل 2024.
وجاءت تلك التحركات في ظل تحديات مرتبطة بالجفاف وتراجع الموارد المائية وانخفاض مناسيب نهري دجلة والفرات خلال السنوات الماضية.
وفي أفريل 1989، أبرمت سوريا والعراق اتفاقية تنص على أن تكون حصة العراق الممررة له من الجانب السوري 58% من مياه الفرات في حين تكون حصة سوريا 42% من مياه الفرات القادمة من تركيا.
المصدر: الصحافة السورية
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















