أحداثأهم الأحداثدولي

الأٍقام والمعطيات الضرورية بشأن انتخابات التجديد النصفي.. وأهميتها لترامب

واشنطن ــ  الرأي الجديد

بدأ الأمريكيون، الثلاثاء، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات ستحدد معالم آخر عامين من ولاية دونالد ترامب، رغم أن اسمه ليس على بطاقات الاقتراع.

وتحدد الانتخابات النصفية التي تجري في منتصف الولاية الرئاسية الممتدة أربع سنوات الجهة المهيمنة على الكونغرس، وحكام العديد من الولايات، وآلاف المناصب الرسمية على مستوى الولايات.

ومن شأن هيمنة الديموقراطيين على أي المجلسين أن تقيّد جدول أعمال ترامب وتفضي إلى رقابة أكبر من الكونغرس على أداء إدارته. وأما إذا فاز الجمهوريون، فسيحافظون على سيطرة الحزب في واشنطن.

تشكيلة مجلس النواب

يحوي المجلس 435 مقعدا، يجري الاقتراع على كل مقعد فيه كل عامين، ويحتاج أي حزب إلى 218 مقعدا للحصول على الأغلبية.

ويحتاج الديمقراطيون إلى 3 مقاعد حاليا لانتزاع السيطرة على المجلس، ففي عام 2024 فاز الجمهوريون بغالبية 220 إلى 215، وبعد حالات وفاة، واستقالات، وتبديل أحزاب بقي 218 معقدا في حوزة الجمهوريين، وبقي 2014 مقعدا للديمقراطيين، ونائبا واحدا مستقلا، ومقعدين شاغرين.

مجلس الشيوخ

يتكون مجلس الشيوخ من 100 مقعد، يتنافس المرشحون لمجلس الشيوخ على 35 مقعدا في دورة التجديد المعتادة كل ست سنوات لثلث الأعضاء، إضافة إلى انتخابات خاصة في فلوريدا وأوهايو.

يحظى الجمهوريون حاليا بأغلبية 53 مقابل 47 في المجلس، مع حساب سناتورين مستقلين يصوّتان مع الديموقراطيين.

بالتالي، يحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بأربعة مقاعد للوصول إلى عدد 51 اللازم للسيطرة على المجلس. ويعد صوت نائب الرئيس جاي دي فانس هو الحاسم حال تعادل الطرفان بعدد المقاعد (50 مقابل 50).

متى نعرف النتائج؟

خلال انتخابات التجديد النصفي السابقة في عام 2022، أعلنت “أسوشيتد برس” عن الحزب المسيطر على مجلس الشيوخ بعد أربعة أيام من يوم الانتخابات، بينما استغرق تحديد الحزب المسيطر على مجلس النواب ثمانية أيام.

وفي دورة الانتخابات الرئاسية لعام 2024، حُسمت السيطرة على مجلس الشيوخ في اليوم التالي ليوم الانتخابات، بينما استغرق حسم السيطرة على مجلس النواب ثمانية أيام أخرى.

وتستخدم ولايات أخرى، مثل ألاسكا ومين نظام “التصويت التفضيلي”.. وفي هذا النظام، يمكن للمرشح الفوز إذا حصل على أكثر من 50% من الأصوات في الجولة الأولى.

أما إذا لم يصل أي مرشح إلى هذه النسبة، فيُستبعد المرشح الذي حصل على أقل عدد من أصوات الخيار الأول، وتُعاد توزيع أصوات ناخبيه على خياراتهم الثانية. ويمكن لهذه العملية أن تؤدي إلى تأخير كبير في إعلان النتائج.

هل يستطيع الكونغرس عرقلة ترامب؟

 نعم، يستطيع الكونغرس الأمريكي عرقلة بعض قرارات الرئيس دونالد ترامب أو الحد من قدرته على تنفيذها، لكن ذلك يعتمد على نوع القرار، وعلى موقف مجلسي النواب والشيوخ منه. فالكونغرس لا يملك صلاحية إلغاء كل قرار رئاسي بصورة مباشرة وبسهولة، خصوصا مع وجود الفيتو الرئاسي.

ومن أبرز الأعمال التي يقوم بها الكونغرس الأمريكي، سن القوانين، وتعديلها، والتحكم في الإنفاق، والرقابة والتحقيق، وعزل الرئيس، ومساءلته.

سنّ القوانين وتعديلها

يستطيع الكونغرس نظريا، إقرار قوانين تحدّ من سياسات الرئيس أو تفرض شروطًا على تنفيذها. لكن إقرار القانون يتطلب موافقة مجلس النواب ومجلس الشيوخ، ثم توقيع الرئيس، أو تجاوز الفيتو الرئاسي بأغلبية الثلثين في كلا المجلسين، وهذه عتبة عالية وليست سهلة.

تقييد صلاحيات الحرب

للكونغرس صلاحيات دستورية تتعلق بإعلان الحرب والإنفاق العسكري، كما يستطيع سنّ تشريعات تقيّد بعض العمليات العسكرية. لكن هذه الصلاحية طالما أثارت خلافات دستورية مع السلطة التنفيذية، كون الرئيس هو القائد الأعلى.

العزل والمساءلة

يستطيع مجلس النواب توجيه اتهامات بالعزل إلى الرئيس، فيما يتولى مجلس الشيوخ محاكمته، ويتطلب عزله إدانته بأغلبية الثلثين من أعضاء مجلس الشيوخ الحاضرين.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى