ميشيغان تختبر حدود السياسة الأمريكية… مسلم على أبواب مجلس الشيوخ

ديترويت (الولايات المتحدة) ــ الرأي الجديد
يتوجه الناخبون في ولاية ميشيغان الأمريكية، الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع في واحدة من أبرز ساحات الانتخابات النصفية، وسط سباق يحظى بأهمية خاصة لمستقبل موازين القوى السياسية في العاصمة الأمريكية.
وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي (12:00 بتوقيت غرينتش)، وتغلق عند الساعة 20:00 (01:00 الأربعاء بتوقيت غرينتش).
وفي الانتخابات التي تشهدها الولاية، يبرز سباق مجلس الشيوخ باعتباره من أهم المنافسات، إذ لا تتعلق نتيجته فقط بالتوجه السياسي لميشيغان، وإنما أيضا بمستقبل موازين القوى في واشنطن.
ويتنافس على المقعد المرشح الديمقراطي المسلم من أصول مصرية عبد الرحمن السيد، والجمهوري مايك روجرز.
ويجري السباق على المقعد الذي سيخلو مع تقاعد السيناتور الديمقراطي الحالي غاري بيترز في نهاية العام، ما يجعل الفوز به مهما لمساعي الديمقراطيين لانتزاع الأغلبية في مجلس الشيوخ.
ولا تقتصر أهمية المنافسة بين المرشحين على تأثيرها المحتمل في التوازنات السياسية داخل مجلس الشيوخ، بل تُعد أيضا مؤشرا على حالة الاستقطاب السياسي داخل الولايات المتحدة.
أول سيناتور مسلم
ويكتسب السباق في ميشيغان أهمية إضافية، إذ سيصبح السيد، في حال فوزه، أول مسلم يُنتخب عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وكان السيد قد فاز في 4 أوت الماضي بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، رغم إنفاق لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية “أيباك” 62 مليون دولار دعما لمنافسته.
وفي حال فوزه في انتخابات الثلاثاء، سيكتب السيد اسمه في التاريخ السياسي للولايات المتحدة.
وتشير أحدث استطلاعات الرأي في البلاد، إلى تقدم السيد على روجرز بفارق يتراوح بين نقطتين و3 نقاط مائوية، فيما يُتوقع أن يكون موقف الناخبين المترددين، الذين لا تظهر توجهاتهم في الاستطلاعات، عاملا مؤثرا في النتيجة.
وبحسب مصادر مفتوحة على الإنترنت، يعيش في ميشيغان نحو 250 ألف مسلم، يشكلون قرابة 2.4 بالمائة من سكان الولاية.
ولا يقتصر التصويت في ميشيغان على مرشحي مجلس الشيوخ، إذ يختار الناخبون أيضا أعضاء مجلس النواب الأمريكي، والحاكم الجديد للولاية، وأعضاء الكونغرس عن الولاية.
انتخابات ميشيغان
وفي 4 أوت الماضي، فاز عبد الرحمن السيد بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لاختيار مرشحه لمجلس الشيوخ عن ميشيغان في انتخابات 3 نوفمبر.
وتغلب السيد على منافسته النائبة في مجلس النواب الأمريكي هالي ستيفنز، ليصبح مرشح الحزب الديمقراطي في السباق.
والسيد، واسمه الكامل عبد الرحمن محمد السيد ويستخدم اسم “عبد السيد” اختصارا، طبيب مسلم من أصول مصرية وينحدر من عائلة مهاجرة.
ووصف السيد الهجمات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني بأنها “إبادة جماعية”، وقال إن الموارد التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل ينبغي توجيهها إلى قطاعات الصحة والإسكان والبنية التحتية داخل البلاد.
المصدر: (الأناضول) إضغط هنا لمزيد الأخبار
















