دعت “للتصعيد والانتفاضة”: المقاومة الفلسطينية تشيد بإصابة 6 جنود إسرائيليين

تونس ــ الرأي الجديد
أشادت لجان شعبية وفصائل المقاومة الفلسطينية، بعملية الخليل التي أسفرت عن إصابة 6 جنود إسرائيليين بجروح بعضهم حالته حرجة، ووصفتها بأنها “نوعية”.
واعتبرت الفصائل في بيانات منفصلة، أنّ العملية، تعدّ “رسالة واضحة للاحتلال بأن المقاومة مستمرة حتى دحره عن الأرض والمقدسات”.
وأكدت حركة “حماس”، أن العملية تعد “تجسيداً حيّاً لإرادة شعبنا الصامد، ورسالةً واضحة للعدو الصهيوني، بأن مقاومتنا مستمرة، وستزداد بأساً وعنفواناً حتى دحر الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا”.
حماس: دعوة للإستنفار الشامل
وأكدت الحركة أن هذه العملية البطولية “تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على الجرائم المتواصلة والاعتداءات الغاشمة بحق أهلنا وأرضنا ومقدساتنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة، واستمرار العدوان على شعبنا في غزة”.
ونعت حماس منفذيْ العملية اللذين استشهدا في اشتباك مسلح مع جنود جيش الاحتلال، قائلةً إن “شعبنا المرابط لن يستسلم ولن يلين، وسيواصل طريق المقاومة ورفض الاحتلال والظلم والعدوان، ولن يلقي السلاح”.
ووجهت حماس دعوة جاء فيها: “أبناء شعبنا الأبطال في كافة المدن والقرى والمخيمات، إلى الاستنفار الشامل وإشعال الأرض ناراً تحت أقدام الغزاة والمستوطنين، الذين عاثوا فساداً في أرض الضفة الأبية”.
من جهتها، قالت “سرايا القدس” إنّ “عملية الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم العدو الصهيوني وإرهاب مستوطنيه بحق أبناء شعبنا في الضفة المحتلة ومخيماتها وحرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة”.
سرايا القدس: العدو لا يفهم إلا لغة القوة
ووجهت “سرايا القدس” دعوةً أيضاً جاء فيها إلى “كل ثوار شعبنا الشجعان في كافة مدن ومخيمات الضفة المحتلة إلى تصعيد المواجهة والاشتباك المباشر بكل الوسائل المتاحة مع قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، لأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة”.
وقالت إنّ “العملية البطولية في خليل الرحمن، تأتي ردّاً مشروعاً وواجباً على جرائم الاحتلال في غزة والضفة، والعدوان المستمر على مقدساتنا، والتنكيل بحق أسيراتنا وأسرانا في السجون الإسرائيلية”.
وأضافت أنّ “العملية البطولية في خليل الرحمن ضربة جديدة وصفعة قوية للعدو الصهيوني ومنظومته الأمنية والعسكرية والاستخباراتية، وتؤكد أن إرادة شعبنا لا تُهزم ولا تنكسر مهما اشتدت آلة البطش والقمع والحصار والموت الصهيونية”.
بدورها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية، “أن حواجز الاحتلال التي تخنق مدن الضفة الغربية وقراها، وتقطع أوصالها وتحوّلها إلى كانتونات معزولة، لن تصبح أمراً طبيعياً يقبل به الفلسطينيون، مهما تصاعدت سياسات القمع والتضييق”.
الخليل خزان الانتفاضة
وأضافت الجبهة، أنّ مدينة الخليل، التي شكّلت خزاناً للانتفاضة، ظلّ أبناؤها في طليعة مواجهة المخططات الصهيونية الرامية إلى تهويد المدينة، والاستيلاء على أراضيها وسلخها عن هويتها الوطنية.
وصباح اليوم الجمعة، شهد المدخل الغربي لمدينة الخليل هجوماً مسلحاً على حاجز عسكري للاحتلال، تحول إلى اشتباك أسفر عن إصابة 6 جنود إسرائيليين واستشهاد المنفذَين، وأعقبته إجراءات عسكرية واسعة، وردود فعل سياسية وُصفت بالحادة في تل أبيب.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن تبادل إطلاق النار بين جيش الاحتلال الإسرائيلي ومنفذي الهجوم في الخليل جنوب الضفة الغربية استمر 20 دقيقة، وهو ما عرقل إجلاء جنود الاحتلال المصابين، اللذين اثنان منهم في حالة حرجة للغاية.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















