إيطاليا تلاحق بن غفير وكاتس و13 مسؤولا إسرائيلياً بتهمة تعذيب نشطاء “أسطول الصمود”

روما ــ الرأي الجديد
وتتضمن التحقيقات شهادات 50 ناشطاً أدلوا بتفاصيل عن أعمال العنف التي تعرضوا لها خلال مهمتين كانتا متجهتين إلى غزة في مهمتين الأولى كانت في أكتوبر 2005، والثانية في ماي الماضي، وتجري التحقيقات بالتنسيق مع عشر دول أخرى.
يبدأ التحقيق بوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وصولاً إلى وزير الحرب يسرائيل كاتس، يضاف إليهم جنرالات وقادة وحدات خاصة ومسؤولون في السجون، ليبلغ إجمالي عدد الأشخاص 13 فرداً.
ووفقاً للشكاوى التي جمعها القضاة الإيطاليون، تعرض النشطاء الذين احتُجزوا لنظام من العنف والتعذيب والإذلال على يد المسؤولين الإسرائيليين أو بأوامر منهم.
ومن بين الأسماء الواردة ضمن التحقيق، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش، الجنرال إيال زامير؛ وقائد القوات البحرية الإسرائيلية، ديفيد ساعر سلامة؛ والجنرال تال بوليتيس؛ وقائد وحدة القوات البحرية الخاصة “شايطيت”، إلداد بوروكوفيتش، والعقيد إيتان باز، قائد قاعدة أشدود.
كما وردت أسماء أخرى على صلة بالمهمة الثانية، وهم: نائب الأدميرال إيال هاريل -الذي عُيّن لقيادة سلاح البحرية في 16 أفريل، قبل أسبوعين فقط من عمليات الصعود إلى السفن قبالة سواحل جزيرة كريت- واللواء غاي ليفي.
والتحقيق لا يتوقف عند حدود البحر؛ فوفقاً لمكتب المدعي العام، فإن ما حدث بعد ذلك لا يقل خطورة. وبناءً عليه، تضم القائمة كلاً من: مفوض الشرطة الإسرائيلية دانييل ليفي، ومفوض مصلحة السجون كوبي يعقوبي، ومدير سجن “كتسيعوت” مناحيم بيباس، وقائد وحدة المرافقة “نحشون” أساف زاغوري، وقائد حرس الحدود بريك يتسحاق.
ويأتي التحقيق في أعقاب لقاء عُقد في لاهاي، التقى فيه مدعون عامون من روما بممثلين عن عشر دول أخرى -وهي البرتغال، وإسبانيا، وفرنسا، والسويد، وبولندا، وبلجيكا، وهولندا، وأستراليا، وفنلندا، وسلوفاكيا- حيث تجري جميعها تحقيقات حول الأحداث ذاتها.
وبذلك، يعمل أحد عشر مكتباً للادعاء العام على إعادة تكوين صورة لما جرى. وقد أعد مكتب روما واحداً من أكثر ملفات القضية شمولاً، مدعوماً بتحقيقات أجرتها وحدة العمليات الخاصة (ROS) التابعة لقوات “الكارابينييري” (الشرطة العسكرية الإيطالية)، وهي وحدة متخصصة في مكافحة الإرهاب.
وتُعد الجرائم الموجهة للمسؤولين الإسرائيليين بالغة الخطورة، وتشمل: الاختطاف، والتعذيب، والسطو، وإلحاق أضرار تسببت في خلق خطر غرق السفن. وتستند هذه الادعاءات إلى شهادات خمسين شخصاً، وتحليل لمقاطع فيديو، وتقييمات فنية، وتقارير طبية.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















