أحداثأهم الأحداثدولي

“حتى لا ينهار المشروع الصهيوني”… آيزنكوت يرفض “حاليا” تدمير السلطة الفلسطينية

القدس المحتلة ــ  الرأي الجديد

أعلن زعيم حزب “يشار” الإسرائيلي المعارض غادي آيزنكوت، الخميس، رفضه تدمير السلطة الوطنية الفلسطينية “حاليا”، حتى لا ينهار “المشروع الصهيوني”.

وتشهد إسرائيل انتخابات عامة في 27 أكتوبر الجاري، وتظهر استطلاعات الرأي أن أيا من معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وآيزنكوت، ليس قادرا على حصد أغلبية تتيح تشكيل حكومة.

ويخوف نتنياهو الناخبين من أن آيزنكوت سيحاول الحصول على دعم الأحزاب الفلسطينية، لتشكيل حكومة تقبل بإقامة دولة فلسطينية، وهو ما ينفيه آيزنكوت.

وردا على هذه الاتهامات، قال آيزنكوت لإذاعة “103 أف أم” المحلية: “لم أقل يوما إنني أدعم حل الدولتين، فأنا أعارض قيام دولة فلسطينية”. وعلق على شعار نتنياهو التخويفي “اليمين أو فلسطين” بالقول: “هذه وقاحة لا حدود لها”.

استمرار السلطة الفلسطينية

داخل حكومة نتنياهو، تتصاعد دعوات إلى تفكيك السلطة الوطنية الفلسطينية، وضم الضفة الغربية المحتلة. لكن آيزنكوت اعتبر أن “السلطة الفلسطينية ضرورية حاليا، لأننا لا نريد حكم 2.8 مليون فلسطيني وإدارة شؤون حياتهم”.

ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة عام 2023، تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وتشمل هذه الاعتداءات الإرهابية: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.

ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأضاف آيزنكوت أن “تدمير السلطة الفلسطينية واحتلال يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية) يعني عودة إسرائيل لإدارة حياة 2.8 مليون فلسطيني”.

وتابع: “قمنا بذلك عندما كنت قائدا للواء (وحدة مشاة الاحتياط) في المنطقة عام 1993 (قامت السلطة الفلسطينية في العام التالي). فهل نريد العودة إلى ذلك؟ هل نريد تقويض الأغلبية اليهودية؟ هذا ينهي المشروع الصهيوني”.

مفهوم المشروع الصهيوني

ويقصد آيزنكوت بـ”المشروع الصهيوني”، وفق الرؤية الكلاسيكية، تأمين “دولة ذات أغلبية يهودية مستقرة وآمنة تعتمد على تفوق أمني”.

وحاليا يمثل الفلسطينيون أكثر من 21 بالمائة من بين ما يزيد على 10 ملايين نسمة داخل إسرائيل.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب.

وبخصوص قطاع غزة، اقترح آيزنكوت في الوقت الحالي توجيه إنذار نهائي ومحدد زمنيا لحركة حماس: “إما أن تنزع سلاحها، أو نقضي عليها”. وتابع: “إذا لم تنزع سلاحها، فسندمر قوتها، ما يعني احتلال قطاع غزة”.

المصدر: (الأناضول)

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى