“حماس” تستنكر بيان غوتيريش في ذكرى الطوفان.. وتتهمه بتبنّي “الرواية الصهيونية الكاذبة”

القاهرة ــ الرأي الجديد
“استنكرت حركة “حماس”، ما جاء في بيان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بمناسبة ذكرى طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، معتبرة أنه تضمن “مغالطات ثبت زيفها وتجاوزًا لحقائق ثابتة”.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي اليوم، إنها تابعت بيان غوتيريش وما تضمّنه من “إعادة ترويج روايات كاذبة حاول العدو المجرم الترويج لها بكل الوسائل”، مؤكدة أن “تقارير حقوقية وتحقيقات صحفية استقصائية واعترافات متواترة” أثبتت زيفها، لا سيما “الادعاءات المتعلقة باستهداف المدنيين والاعتداءات الجنسية وإساءة التعامل مع الأسرى لدى المقاومة”.
واعتبرت “حماس” أن ما جاء في بيان الأمين العام للأمم المتحدة، “يمثّل تبنّيًا مستهجنًا للرواية “الصهيونية” الكاذبة والمضللة، واجتزاءً للأحداث من سياقها التاريخي”، مشيرة إلى أنه “يتجاهل عقودًا من الاحتلال والحصار والمجازر والانتهاكات بحق شعبنا وأرضه ومقدساته وأسراه”.
افتراءات مرفوضة
وأكدت الحركة أن البيان “ينزع عن شعبنا المظلوم، الواقع تحت احتلال فاشي، حقه في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال وفق ما أقرّته الشرائع السماوية والقوانين الدولية”.
كما استنكرت حماس “اللغة المخففة” التي استخدمها البيان في وصف “حرب الإبادة التي شنّتها حكومة مجرم الحرب نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، على شعبنا الأعزل”، وما ارتُكب خلالها من “مجازر بحق الأطفال والنساء والشيوخ، ومن تدمير ممنهج للمدن والبنى المدنية المحمية بموجب القانون الدولي”.
وأكدت الحركة أن “هذه اللغة لن تغيّر حقيقة هذه الجرائم الوحشية التي لم يعرف العصر الحديث لها مثيلًا”.
ورفضت “حماس” ما وصفته بـ”الافتراءات” الواردة في بيان غوتيريش، مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بـ”التراجع عنها”.
مسؤوليات الأمم المتحدة
وشددت الحركة على ضرورة اضطلاع الأمم المتحدة ومؤسساتها بمسؤولياتها في “إنهاء الاحتلال، ووقف العدوان المستمر على شعبنا، والتدخل العاجل لإغاثة أكثر من مليونَي إنسان محاصَر في قطاع غزة”، إلى جانب التحرك لمحاسبة قادة الاحتلال، “مجرمي الحرب”، أمام المحاكم الدولية على “جرائمهم ضد الإنسانية”.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 249 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















