أحداثأهم الأحداثدولي

مصادر أمريكية: أمريكا تلمح لإمكانية تغيير موقفها العسكري إزاء اليمن

واشنطن ــ  الرأي الجديد

قال مسؤول أمريكي لموقع “أكسيوس” إن الولايات المتحدة لا تعتزم في الوقت الراهن اتخاذ إجراء عسكري مباشر بشأن التطورات المتسارعة في اليمن، خشية أن يصرف ذلك الانتباه عن إيران.

ونقل الموقع عن المسؤول قوله، إن الموقف الأمريكي قد يتغير وفقاً للتطورات الميدانية، وهو ما يبقي الباب مفتوحاً أمام احتمال تدخل عسكري مباشر في حال طرأت تطورات جديدة على مسار العمليات.

ويأتي ذلك بينما أعلن المتحدث العسكري باسم القوات الحكومية اليمنية، أن ما سماها بـ”معركة التحرير واستعادة المؤسسات وإنهاء الانقلاب” قد بدأت، داعياً المقاتلين ضمن جماعة الحوثي لإلقاء السلاح، فيما أشاد بدعم التحالف الذي تقوده السعودية.

وفي وقت سابق، أفاد “أكسيوس” بأن السعودية والقوات الحكومية اليمنية تستعدان لهجوم مضاد لاستعادة مناطق على ساحل البحر الأحمر، بينها مناطق ذات أهمية استراتيجية قرب مضيق باب المندب، فيما رفضت واشنطن حتى الآن المشاركة المباشرة في العمليات القتالية.

وبحسب التقرير، تواصل الولايات المتحدة تقديم دعم غير قتالي للجانب السعودي، ولا سيما في مجالي المعلومات الاستخباراتية وبيانات الاستهداف، بينما تحجم عن تنفيذ ضربات جوية مباشرة ضمن العملية الحالية.

أمريكا في مأزق جديد

وسبق أن أكد تقرير لوكالة “رويترز” أن تقدم الحوثيين في اليمن يضع أمريكا في مأزق جديد جراء الهجوم الخاطف الذي شنته الجماعة، والذي يتيح لها السيطرة على ممر مائي حيوي في الشرق الأوسط، مما خلق مشكلة كبيرة جديدة للرئيس ترامب مع دخول حربه على إيران شهرها السابع.

ومع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، تقدم مقاتلو الحوثيين جنوباً على طول ساحل اليمن، مما عزز قدرتهم على خنق مضيق باب المندب عند مدخل البحر الأحمر، وهو ما يمنح طهران نفوذاً محتملاً على ممري شحن النفط الرئيسيين في المنطقة.

ووصل المسلحون إلى جزيرة بريم في وسط المضيق الفاصل بين اليمن وأفريقيا، وينطوي ذلك على أنباء سيئة للسعودية التي كانت تشحن جزءاً كبيراً من نفطها عبر موانئ البحر الأحمر منذ أن جعلت الحرب مضيق هرمز على الجانب الآخر من شبه الجزيرة العربية في حكم المغلق.

ويأتي ذلك في وقت صعب بالنسبة لترامب، الذي يواجه بالفعل أدنى مستويات تأييد مسجلة ويسعى إلى مخرج من الصراع، بمحاولات كان آخرها إعلان حملة ضغط اقتصادي تهدف إلى إرغام الحكومة الإيرانية على تقديم تنازلات.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى