قيادي بالدستوري الحرّ يحذّر عبير موسي من مصير بورقيبة وبن علي

تونس ــ الرأي الجديد
حذّر القيادي بالحزب الدستوري الحرّ، مجدي بوذينة، رئيسة الحزب عبير موسي، من مصير الرئيسين الراحلين الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي.
وجاء ذلك في تدوينة لعضو المكتب السياسي للحزب تعليقا على نية عبير موسي، الترشّح لرئاسة الحزب لعهدة نيابية ثالثة.
وقال مجدي بوذينة، في رسالته إلى عبير موسي التي تقبع حاليا بالسجن: “بلغني أنّ الحزب بصدد الإعداد لعقد مؤتمره في قادم الأسابيع وأنّك تنوين الترشّح لرئاسة الحزب في عهدة ثالثة كما هو شأن أغلب قياديّيه .. الشيء الذي جعلني أتساءل عن المبادئ والممارسات الفضلى التي طالما نادينا بها حول ضرورة احترام القانون والتداول على السلطة والمسؤوليات”، وفق تعبيره.
وأضاف: “إذا كنا نحن هكذا فكيف لنا أن ننقد ونعارض نيّة قيس سعيّد الترشح لمدّة رئاسيّة ثالثة وبأيّ وجه سنواجه أنصاره الذين سيناشدونه الترشح لولاية ثالثة ولم لا الحكم مدى الحياة، ما يجرني إلى عدم استيعاب الدروس من تجربة تمسك الزعيم الحبيب بورقيبة و الرئيس الراحل زين العابدين بن علي رحمهما الله بالحكم دون خروج مشرف كعديد الزعماء في العالم”.
وتابع القيادي بالدستوري الحرّ في رسالته لعبير موسي: “ألا ترين أنّ الوقت قد حان لتغيير النظام الداخلي للحزب الذي صنع على المقاس بضخّ دماء جديدة وإعطاء فرصة لطاقات وشخصيات ووجوه شبابية قادرة على الإرتقاء بالحزب ومواجهة التحديات التي فرضتها طبيعة المتغيرات على المستوى الدولي والداخلي”، مشدّدا على أنّه لا يطرح نفسه لأي خطّة حتى لا يُتهم بالطمع في منصب ما، وفق قوله.
وأضاف مجدي بوذينة في رسالته: “لا تسمعي كلام الجوقة التي جعلت من الزعيم رئيسا مدى الحياة ومن بن علي رئيسا لـ23 سنة، فإنّهم منافقون همّهم مصالح ضيّقة، كوني أكبر من رئاسة حزب، كوني زعيمة واجعلي من ذلك قرارا ودرسا من السمو تعبرين به نحو التاريخ وقلوب كافة الشعب التونسي إلّا إذا كنت لا ترين شخصا آخر قادرا على القيام بالمهمّة”، حسب تعبيره.
















