في ذكرى تأسيسها.. النهضة تعترف.. وتدعو إلى توافق وطني بلا إقصاء

تونس ــ الرأي الجديد / وسام خنفير
بمناسبة الذّكرى الخامسة والأربعين لتأسيسها في السادس من جوان 1981، دعت حركة النهضة إلى “بناء توافق وطني بلا إقصاء ولا شروط مسبقة”.
جاء ذلك في بيان أصدرته الحركة اليوم، وهي نحثّ جميع المكونات الحية بالبلاد، على “توحيد الجهود من أجل الدفاع عن الحقوق والحريات واستعادة المسار الديمقراطي، ووضع أسس لعقد اجتماعي جديد، أكثر عدالة وأكثر ترسيخاً لمبادئ الحرية والديمقراطية، والتداول على السلطة”.
وشددت الحركة على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين السياسيين، وهذا هو الاستحقاق الأول والأهم، وفقها.
وأضافت أنه يجب إعادة الاعتبار الكامل، إلى كل من سُجن بسبب موقفه السياسي أو انتمائه الحزبي أو التعبير عن الرأي، واستعادة استقلالية القضاء، وضمان مقومات المحاكمة العادلة.
وأكدت على ضرورة إجراء إصلاح اقتصادي واجتماعي شامل، يُعيد الأمل وفق برنامج إصلاحي اقتصادي هيكلي حقيقي، يُعيد الثقة في بيئة الأعمال، ويفتح أبواب الاستثمار، مع صون صارم للعدالة الاجتماعية وحماية الفئات الهشة.
تحذير من انفجار اجتماعي
وحذرت “حركة النهضة”، من خطر الانفجار الاجتماعي، جراء تراكم مظالم المواطنين على مدى سنوات، من ارتفاع الأسعار، وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية، وتفشي البطالة في صفوف الشباب الجامعي، وضيق الحريات العامة.
وأكّدت حركة النهضة عزمها الراسخ على “مواصلة مسيرة النضال السلمي المدني”، مستفيدة من دروس تجربة الانتقال الديمقراطي..
واعترفت الحركة في بيانها لأول مرة، بما كان ينقص تجربة الانتقال الديمقراطي في تلك المرحلة، في مجال التواصل مع الشعب، وفي إدارة أولوية الاقتصاد، وفي ضعف بناء التحالفات الوطنية الواسعة.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















